العلاقة بني أسلوب الإعزاء والقلق والضغوط النفسية لدى الأطفال فـي مملكة البحرين : دراسة تحليلية فـي ضوء جائحة كورونا


En

هدفت الدراسة الحالية إلى تعرّف العلاقة بين أسلوب عَزْو الأطفال لأسباب جائحة كورونا ومستوى القلق والضغوط النفسية لديهم، وتحديد ما إذا كانت هناك فروق دالة إحصائياً في أساليب الإعزاء والقلق والضغوط النفسية تُعزى لمتغيرات الجنس والعمر والصف ومستوى التحصيل الدراسي. تكوّنت أدوات الدراسة من مقياس أساليب الإعزاء لدى الأطفال، ويتضمّن ستة مواقف إيجابية وستة مواقف سلبية، تليها ثمانية أسئلة مفتوحة لمعرفة تصوّرات الأطفال بشأن مدى خطورة فيروس كورونا عليهم ومدى احتمال إصابتهم به؛ ومقياس القلق النفسي؛ ومقياس الضغوط النفسية لدى الأطفال، وجميعها من إعداد الباحث. وتم تطبيق الأدوات على عينة قصدية تطوّعية قوامها 116 فردا (50 ذكور و66 إناث) من الأطفال والمراهقين بالمدارس الابتدائية والإعدادية في مملكة البحرين، ممّن تتراوح أعمارهم من 9-15 سنة. وبيّنت النتائج أن أسلوب الإعزاء السائد لدى أفراد العيِّنة يميل أكثر إلى التفاؤل بشأن إمكانية التغلّب على الجائحة، وأنه يوجد معامل ارتباط موجب بين القلق والضغوط النفسية، ومعامل ارتباط سالب بين أسلوب الإعزاء والضغوط النفسية، وأن هناك فروقا دالة إحصائيا في الدرجات الكليّة لأساليب الإعزاء والضغوط النفسية تُعزى لمستوى التحصيل الدراسي. وفي ضوء هذه النتائج، يوصي الباحث بإيلاء اهتمام أكبر بالأطفال والمراهقين، وتصميم برامج إرشادية سلوكية فاعلة للتخفيف من وطأة القلق والضغوط النفسية عليهم، وإعانتهم على الصمود النفسي في المواقف والأحداث الضاغطة. (الملخص المنشور)