إضطرابات الأكل لدى المراهقين في الأردن وعلاقتها بعادات الأم الغذائية، والصراعات الأسرية، والتأثير الإعلامي
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد العلاقة بين كل من عادات الام الغذائية، والصراعات الأسرية، والتأثير الإعلامي في وجود اضطرابات الأكل لدى المراهقين في الأردن. كما وهدفت إلى معرفة الفروق بين الذكور والإناث، والمدارس الحكومية والخاصة والمختلطة، وأقاليم الأردن الثلاثة في وجود اضطرابات الأكل. وتكونت عينة الدراسة من (1091) طالب وطالبة تتراوح أعمارهم (14-17) سنة،منهم (531) ذكر و(560) أنثى من طلبة المدارس الحكومية والخاصة والمختلطة في أقاليم الأردن الثلاثة. وقد طبق مقياس اتجاهات الأكل، ومقياس عادات الام الغذائية، ومقياس الصراعات الأسرية، ومقياس التأثير الإعلامي على أفراد عينة الدراسة. وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وتم استخدام تحليل التباين الأحادي، واستخراج معامل ارتباط بيرسون للإجابة عن فرضيات الدراسة. وأشارت النتائج إلى وجود علاقة دالة إحصائيا بين عادات الأم الغذائية، والصراعات الأسرية، والتأثير الإعلامي في وجود اضطرابات الأكل. بالإضافة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في وجود اضطرابات الأكل بحيث تسجل الإناث درجات أعلى، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المدارس الحكومية، والخاصة، والمختلطة في وجود اضطرابات الأكل بحيث يسجل طلبة المدارس المختلطة درجات أعلى، كما أظهرت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين إقليم الشمال، وإقليم الوسط، وإقليم الجنوب في وجود اضطرابات الأكل بحيث يسجل طلبة إقليم الجنوب درجات أعلى. وتوصي الدراسة بإجراء المزيد من البحوث المستقبلية حول اضطرابات الأكل، وبحوث تضم عينتها طلبة من مدارس وكالة الغوث الدولية. وإجراء بحوث تتعلق بأساليب الوقاية والعلاج النفسي لهذه الاضطرابات. كما وتوصي المؤسسات النفسية بزيادة بالاهتمام باضطرابات الأكل عند المراهقين، والقيام بدمج الأسر في البرامج العلاجية الموجهة لهم. بالإضافة إلى قيام المؤسسات الإعلامية بإجراء تحليل للرسائل التي تبثها الوسائل الإعلامية من الناحية النفسية. (ملخص المؤلف)