أنموذج قيادي مقترح في إدارة الصراع لتحقيق الإبداع المنظمي في إدارات التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية


En

هدفت الدراسة الى بناء أنموذج قيادي مقترح لإدارة الصراع في إدارات التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية لتحقيق الإبداع المنظمي فيها. وقد تم تطوير أداة للكشف عن واقع وأهمية ممارسة القيادات التربوية لأساليب إدارة الصراع، ودرجة إسهامها في تحقيق الإبداع المنظمي في هذه الإدارات. اختيرت عينة الدراسة من مديري التربية والتعليم ومساعديهم ومساعداتهم للشؤون التعليمية، ومديري ومديرات الإدارات، ورؤساء ورئيسات الأقسام في إدارات التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية والبالغ عددهم 362 فردًا. وأظهرت نتائج الدراسة ما يأتي: 1) إنّ درجة ممارسة القيادات التربوية لأساليب إدارة الصراع بإدارات التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية كانت بشكل عام متوسطة، وجاء أسلوب الاسترضاء في المرتبة الأولى وفق الأكثر ممارسة، ثم أسلوب التكامل، ثم أسلوب الهيمنة، ثم أسلوب التسوية، وأخيرا التجنب. وأسهمت ممارسة القيادات التربوية في إدارات التربية والتعليم السعودية لأساليب إدارة الصراع في تحقيق الإبداع المنظمي بدرجة كلية متوسطة، وجاء مجال التفاصيل في المرتبة الأولى، ثم مجال الأصالة؛ إذ تم تحقيقهما بدرجة مرتفعة، ثم مجالات (الحساسية للمشكلات، والطلاقة، والمرونة، والاحتفاظ بالاتجاه ومواصلته)، وتحققت بدرجات متوسطة. 2) لا توجد فروق في درجة ممارسة القيادات التربوية في إدارات التربية والتعليم لأساليب إدارة الصراع تبعًا لمتغير الجنس، والمؤهل العلمي، باستثناء أسلوب الاسترضاء وأسلوب التجنب، إذ كان الفرق لصالح الإناث؛ وفي أسلوب الاسترضاء لصالح حملة البكالوريوس. ولا توجد فروق في درجة ممارسة أساليب إدارة الصراع تعزى لمتغير الخبرة. 3) توجد فروق في درجة إسهام أساليب إدارة الصراع في تحقيق الإبداع المنظمي تبعًا لمتغير الجنس في مجال الأصالة لصالح الإناث، وفي مجالي الحساسية للمشكلات والطلاقة لصالح الذكور. وتوجد فروق تبعًا لمتغيّر المؤهل العلمي في مجالات الحساسية للمشكلات، والحفاظ على الاتجاه ومواصلته والتفاصيل لصالح حملة البكالوريوس، ولا توجد فروق تبعًا لمتغير الخبرة. (ملخص المؤلف بتصرف)