مستوى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقته بظهور أعراض القلق والإكتئاب لدى طالبات كلية التربية في جامعة المجمعة في المملكة العربية السعودية



ھدفت الدراسة الحالیة التعرف إلى مستوى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي (الفیس بوك، التویتر، انستغرام، الواتس أب، سناب شات) لدى طالبات كلیة التربیة في جامعة المجمعة في المملكة العربیة السعودیة، وكذلك التعرف الى أبرز أعراض القلق والاكتئاب التي تظھرعلى طالبات كلیة التربیة في جامعة المجمعة في المملكة العربیة السعودیة تبعا لمستوى استخدام مواقع التواصل الإجتماعي، كما ھدفت الدراسة التعرّ ف فیما إذا كان ھناك علاقة ارتباطیة بین مستوى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وأعراض القلق والاكتئاب لدى عینة الدراسة. قد تكوّن مجتمع الدراسة من جمیع طالبات كلیة التربیة في جامعة المجمعة في المملكة العربیة السعودیة، البالغ عددھن (2187) طالبة خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2014/2015. وقد تم اختیار عینة الدراسة بالطریقة المتاحة من مجتمع الدراسة الأصلي، حیث بلغ عدد أفراد العینة (200) طالبة. وقد استخدمت الباحثة ثلاث أدوات لجمع بیانات الدراسة تمثلت في مقیاس استخدام التواصل الاجتماعي حیث تم الرجوع إلى مقیاس (Media and usage technology and Scale attitude) لقیاس استخدام مواقع التواصل الاجتماعي فقد تم استخدام 25 فقرة من المقیاس الأصلي تناسب متغیرات الدراسة الحالیة. وتم أیضا استخدام مقیاس حالة وسمة القلق (State – Trait Anxiety Inventory) ومقياس بيك للاكتئاب (Beck Depression Inventory (STAI) النسخة الثانیة ((II-BDI. وقد اظھرت نتائج الدراسة أن أفراد العینة (32%) یستخدمن مواقع التواصل الإجتماعي مرة كل ساعة. كما أظھرت النتائج أن متوسط درجات العینة على مقیاس سمة و حالة القلق = 97.5 (قلق متوسط)، أما متوسط درجات العینة على مقیاس سمة القلق من مقیاس سمة وحالة القلق فقد كانت = 48.2 و أن متوسط درجات العینة على مقیاس سمة القلق من مقیاس سمة وحالة القلق فقد كانت = 49.3 (سمة وحالة قلق متوسط). وأشارت النتائج عموما إلى أن أفراد عینة الدراسة قد سجلوا درجات یمكن اعتبارھا متوسطة الشدة على ثلاثة أعراض من أعراض القلق العام وھي: (الشعور بالتوتر، والشعور بالضیق، والشعور بالإرھاق). و لم یكن ھناك ارتباط بین الدرجة الكلیة لمقیاس التواصل الإجتماعي مع أي من فقرات مقیاس سمة و حالة القلق إلا فقرة الشعور بالإرھاق وكان الإرتباط سلبیا. وأشارت النتائج الى أن متوسط درجات العینة على مقیاس الإكتئاب = 17.3 (اكتئاب خفیف)، ولم یسجل أي من أفراد عینة الدراسة أي درجة أعلى من (0) على أي من فقرات مقیاس الإكتئاب، و لم یكن ھناك ارتباط بین الدرجة الكلیة على مقیاس التواصل الاجتماعي والدرجة الكلیة على مقیاس الاكتئاب. وفي ضوء ھذه النتائج أوصت الدراسة إلى أستخدام مواقع التواصل الاجتماعي في دعم المنظومة التعلیمیة، عن طریق دعم التواصل بین الطالبات، ومدھن بمعلومات جدیدة تسھم في تطویر معارفھن، عمل مواقع وصفحات رسمیة على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة بالإرشاد النفسي للاستفادة منھا، إجراء دراسات تربویة حول مضار وفوائد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على الطلبة في مختلف المراحل العمریة. (ملخص المؤلف)