تحليل للأثر التربوي للإستئذان على الفرد المسلم والمجتمع : دراسة تحليلية
هذه الدراسة تناولت أهمية الاستئذان وأثره التربوي على الفرد المسلم، وتتمثل أهمية هذه الدراسة فى غرس الخلق والآداب الإسلامية مثل الاستئذان فى نفوس الأطفال والرجال والنساء حتى يكون هذا الخلق سائداً فى الأسرة والمجتمع لأنه من الآداب الرفيعة التى تسمو بإنسانية الفرد، والأخلاق والآداب من أهم مميزات الإنسان عن الحيوان، لهذا لابد أن يربى الإنسان عليها. أهداف البحث: 1) يهدف البحث إلى تأكيد أهمية الاستئذان وتربية الأطفال منذ الصغر عليه وغرسه فى الأفراد والمجتمع المسلم. 2) يهدف البحث إلى غرس أدب الاستئذان فى سلوك الفرد المسلم على نهج تربوي سليم. 3) كذلك يهدف البحث إلى التنبيه إلى أهمية الاستئذان وأثره على الفرد خلقياً وتربوياً وأنه من الآداب الهامة. منهج البحث: يتبع الباحث المنهج التأريخى فى ربط أدب الاستئذان قديماً وحديثاً وكيفية الاستئذان فى الجاهلية والإسلام. نتائج البحث: 1) الاستئذان من الآداب الإسلامية الرفيعة التى تشتمل على تربية الطفل منذ الصغر وحتى الكبر على منهج تربوي قويم. 2) أدب الاستئذان أدى إلى حفظ عورات الإنسان داخل البيت ومنع الطارق الدخول إلا باذن. 3) أدب الاستئذان يزخر بآداب خلقية جمّة تعين المجتمع المسلم على تربية النشأة. أهم التوصيات: 1) تربية الطفل على أدب الاستئذان منذ الصغر حتى يصير ديدنه فى الكبر. 2) نشر أدب الاستئذان بواسطة الدعاة فى المجتمع المسلم. 3) جعل قدر معين من المفردات فى المراحل التعليمية خاص بأدب الاستذان. 4) على الدولة رعاية أدب الاستئذان لأنه هو الأدب الوحيد الذي يستر العورات من التكشف. المقترحات: 1) إجراء دراسة للآداب الخلقية السائدة في السودان وخاصة أدب الاستئذان. 2) غرس الآداب الأخلاقية الفاضلة في نفوس الأطفال. 3) أهمية دور الأسرة في تنشئة الأطفال خلقيا وروحيا داخل وخارج البيت. (ملخص المؤلف)