دور المؤسسات التربية اللانظامية في مواجهة الالحاد الجديد لدى بعض الشباب العربي : دراسة تحليلية


En

تزايدت حديثاً حالات الجهر بالإلحاد لدى بعض الشباب العربي عبر الفضائيات ومواقع الإنترنت، الأمر الذي يبرز أن الإلحاد الجديد لم يعد جسماً غريباً على المجتمعات العربية التي ارتكنت على أنها مجتمعات تدين بالتوحيد كشيء مقدس ومسلم به؛ ومن ثم فهي بعيدة عن هذا المد الخطير الذي يهدد تدينها ويستهدف هويتها وثوابتها الدينية. وتتلخص أهداف الدراسة في الوقوف على حجم تيار الإلحاد الجديد، ومظاهر تناميه بين أوساط بعض الشباب العربي، وكذلك رصد أهم الأسباب الدافعة لتناميه، بالإضافة إلى إبراز الدور الواقعي والمأمول التي تضطلع به بعض مؤسسات التربية اللانظامية في مواجهة الإلحاد الجديد. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الذي يصف المشكلة محل الدراسة ويحللها ويرصد ظواهرها ويفسر أسبابها. وكان من أهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج: 1) الإلحاد الجديد بين أوساط بعض الشباب العربي لم يتحول إلى ظاهرة، وإنما هو حالات متكررة تظهر وتعبر عن نفسها من وقت لآخر، يجب معالجتها معالجة جذرية بطرق علمية حديثة. 2) الإلحاد الجديد تمكن من بعض الشباب العربي لوجود مفارقة بين المأمول والواقع من قبل مؤسسات التربية اللانظامية المحددة في هذه الدراسة؛ لذلك فالمسؤولية متشعبة ومتكاملة بين هذه المؤسسات. (الملخص المنشور)