إستراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية وعلاقتها بأساليب المعاملة الوالدية عند اليافعين في مدارس مدينة دمشق الثانوية



تهدف الدراسة التعرف إلى طبيعة العلاقة بين استراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية وأساليب المعاملة الوالدية لدى اليافعين في مدارس مدينة دمشق الثانوية الرسمية للعام الدراسي 2012-2013. وقد بلغ مجموع أفراد عينة الدراسة 635 طالباً وطالبة، منهم 262 طالباً و373 طالبة في مدارس التعليم الثانوي الرسمية في مدينة دمشق. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي في استخلاص النتائج، وتم استخدام الأدوات الآتية: 1) مقياس مصادر الضغوط النفسية. 2) مقياس استراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية لدى اليافعين. 3) مقياس أساليب التنشئة الأسرية. خلصت الدراسة إلى النتائج الآتية: 1) إن الضغوط النفسية السائدة لدى اليافعين هي الضغوط الأسرية. 2) إن استراتيجية التخطيط لحل المشكلات هي أكثر الاسترتيجيات السائدة لدى اليافعين أفراد عينة الدراسة. 3) أسلوب (الحماية- الإهمال) أكثر أساليب التنشئة الأسرية السائدة لدى الأسر من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة. 4) توجد علاقة ارتباطية موجبة بين استراتيجيات التعامل مع الضغوط ومصادر الضغوط عند أفراد عينة الدراسة. 5) توجد علاقة موجبة بين استراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية وأساليب المعاملة الوالدية لدى أفراد عينة الدراسة. 6) توجد فروق بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس استراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية بحسب متغير الجنس (ذكور- إناث) لصالح الذكور. 7) توجد فروق بين متوسطات درجات أفراد عينة البحث على مقياس استراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية بحسب متغير التخصص الدراسي (علمي- أدبي) في كل من الاستراتيجية السائدة الاجتماعية- وإستراتيجية التفكير الإيجابي لصالح التخصص العلمي. 8) توجد فروق بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس استراتيجيات التعامل مع الضغوط بحسب متغير سنوات الدراسة. 9) توجد فروق بين متوسط درجات أفراد عينة الدراسة على أبعاد مقياس أساليب التنشئة الأسرية في أسلوب الحماية- الإهمال لصالح الذكور. 10) توجد فروق بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس أساليب المعاملة الوالدية بحسب متغير التخصص الدراسي (علمي- أدبي) في أسلوب الاستقلال- التقييد، لصالح الأدبي. 11) توجد فروق بين متوسط درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس أساليب المعاملة الوالدية بحسب متغير سنوات الدراسة. (ملخص المؤلف بتصرف)