تصور مقترح للعلاقات الاجتماعية في مدارس المستقبل في الجمهورية العربية السورية في ضوء بعض التجارب العالمية : دراسة ميدانية في مدارس محافظتي دمشق والقنيطرة في مدارس الحلقة الأولى من التعليم الأساسي



هدفت الدراسة التعرف إلى درجة ممارسة العلاقات الاجتماعية في مدرسة المستقبل في الجمهورية العربية السورية في ضوء بعض التجارب العالمية، فيما يتصل ببعد: التعاون- التكيف- التنافس- الصراع، إضافة إلى بعد التنظيم الإداري للمدرسة، وبعد الحوافز المعنوية، وبعد المشراكة مع المجتمع المحلي. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم تصميم استبانة بهدف الوقوف على آراء كل من المدراء والإداريين والمعلمين في مدارس الحلقة الأولى في التعليم الأساسي في محافظتيْ دمشق والقنيطرة، وعلى آراء (خبراء التربية) في وزارة التربية وكلية التربية في جامعة دمشق. تمثلت عينة الدراسة بطريقة عشوائية طبقية مؤلفة من 322 معلماً ومعلمة من مدارس الحلقة الأولى في التعليم الأساسي في محافظتيْ دمشق والقنيطرة. كما اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. وخلصت الدراسة إلى عدد من النتائج، أهمها: 1) لا توجد فروق بين متوسطات تقديرات المعلمين لدرجة ممارسة علاقات التكيف، والتنافس، والتنظيم الإداري والحوافر المعنوية، وللعلاقات الاجتماعية بشكل عام، في حين يُسجّل وجود فروق بين متوسطات تقديرات معلمي مدارس محافظة دمشق وبين متوسطات تقديرات معلمي مدارس محافظة القنيطرة لدرجة ممارسة علاقات التعاون، والصراع، والشراكة مع المجتمع المحلي تعزى لمتغير المحافظة. 2) لا توجد فروق بين متوسطات تقديرات المعلمين لدرجة ممارسة علاقات التعاون، والتكيف، والتنافس. 3) لا توجد فروق دالة بين متوسطات تقديرات المعلمين لدرجة ممارسة علاقات التعاون، والتنافس، والصراع، والشراكة مع المجتمع المحلي. 4) لا توجد فروق بين متوسطات تقديرات المعلمين لدرجة ممارسة علاقات التعاون، والتكيف، والصراع، والحوافز المعنوية، والشراكة مع المجتمع المحلي، وكذلك للاستبانة ككل. 5) لا توجد فروق بين متوسطات تقديرات المديرين لدرجة ممارسة علاقات التعاون، والتكيف، والتنافس، والتنظيم الإداري، والشراكة مع المجتمع المحلي، وللعلاقات الاجتماعية بشكل عام. 6) لا توجد فروق بين متوسطات تقديرات المديرين لدرجة ممارسة علاقات التكيف، والتنافس، والتنظيم الإداري، والحوافز المعنوية، والشراكة مع المجتمع المحلي، وللعلاقات الاجتماعية بشكل عام. 7) لا توجد فروق بين متوسطات تقديرات الإداريين لدرجة ممارسة علاقات التعاون، والتكيف، والتنافس، والتنظيم الإداري والحوافر المعنوية، والشراكة مع المجتمع المحلي، وللعلاقات الاجتماعية بشكل عام. (ملخص المؤلف بتصرف)