فاعلية التكامل بين استراتيجيتي التساؤل الذاتي والمتشابهات في التحصيل وتنمية مهارات التفكير الناقد لدى تلامذة الصف الرابع الأساسي في مادة الدراسات الاجتماعية : دراسة تجريبية في مدارس محافظة دمشق


En

هدف البحث إلى قياس فاعلية التكامل بين استراتيجيتي التساؤل الذاتي والمتشابهات في التحصيل وتنمية مهارات التفكير الناقد لدى تلامذة الصف الرابع الأساسي في مادة الدراسات الاجتماعية، ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الباحثة المنهج التجريبي باعتماد تصميم الاختبار القبلي/ البعدي المباشر للمجموعات المتكافئة، فاختارت عينة مؤلفة من 89 تلميذا وتلميذة من تلامذة الصف الرابع الأساسي في مدرستي (السمح بن مالك الخولاني، وخير الدين الزركمي) بمحافظة دمشق، يتوزعون إلى مجموعتين دراسيتين في شعبتين، وبواقع شعبة في كل مدرسة، ودرسوا جميعا الوحدة الثانية من كتاب الدراسات الاجتماعية والموسومة بالعنوان (سورية والتاريخ) في الفصل الأول للعام الدراسي 2014/ 2015، فدرست المجموعة التجريبية المكونة من 50 تلميذا وتلميذة باستخدام التكامل بين إستراتيجيتي التساؤل الذاتي والمتشابهات، على حين درست المجموعة الضابطة المكونة من 48 تلميذا وتلميذة باستخدام الإستراتيجية المتبعة في التعليم. ولتحقيق أهداف البحث استخدمت الأدوات الآتية: 1) أداة تحليل محتوى الوحدة الثانية من كتاب الدراسات الاجتماعية للصف الرابع الأساسي. 2) اختبار تحصيل دراسي لقياس تحصيل تلامذة الصف الرابع الأساسي للأهداف المعرفية المحددة للوحدة الثانية من كتاب الدراسات الاجتماعية ويغطي مستويات بلوم المعرفية الستة. 3) اختبار مهارات التفكير الناقد لقياس فاعلية استخدام التكامل بين إستراتيجيتي التساؤل الذاتي والمتشابهات في تنمية مهارات التفكير الناقد لدى تلامذة الصف الرابع الأساسي. 4) إعداد ثلاثة دروس تدريبية لتدريب تلامذة الصف الرابع الأساسي على بعض المهارات الضرورية لتطبيق إستراتيجية التساؤل الذاتي. 5) الدروس المصممة وفق التكامل بين إستراتيجيتي التساؤل الذاتي والمتشابهات. أسفرت نتائج البحث عما يلي: أولا: النتائج المتعمقة بالتحصيل الدراسي: 1) الأثر المرتفع لاستخدام التكامل بين إستراتيجيتي التساؤل الذاتي والمتشابهات في تحصيل تلامذة المجموعة التجريبية في اختبار التحصيل الدراسي كله وفي كل مستوى من مستوياته المعرفية على حدة. 2) تفوق تلامذة المجموعة التجريبية التي درست باستخدام التكامل بين إستراتيجيتي التساؤل الذاتي والمتشابهات على نظرائهم في المجموعة الضابطة التي درست باعتماد الإستراتيجية المتبعة في اختبار التحصيل الدراسي كله وفي كل مستوى من مستوياته المعرفية على حدة. 3) وجود أثر مرتفع للإستراتيجية المتبعة في اختبار التحصيل الدراسي كله وفي كل من مستويات )التذكر والفهم والتطبيق) بفروق دالة إحصائيا بين التطبيقين القبلي والبعدي المباشر لاختبار التحصيل الدراسي، على حين لم تكن الفروق دالة في كل من مستويات (التحليل والتركيب والتقويم). ثانيا: النتائج المتعلقة بمهارات التفكير الناقد: 1) الأثر المرتفع لاستخدام التكامل بين إستراتيجيتي التساؤل الذاتي والمتشابهات في تنمية مهارات التفكير الناقد لدى تلامذة المجموعة التجريبية في اختبار التفكير الناقد كله وفي كل مهارة من مهاراته على حدة. 2) تفوق تلامذة المجموعة التجريبية التي درست باستخدام التكامل بين إستراتيجيتي التساؤل الذاتي والمتشابهات على نظرائهم في المجموعة الضابطة التي درست باعتماد الإستراتيجية المتبعة في اختبار التفكير الناقد كله وفي كل مهارة من مهاراته على حدة. 3) وجود أثر مرتفع للإستراتيجية المتبعة في اختبار التفكير الناقد ككل وفي كل من مهارتي (معرفة الافتراضات، والتفسير) بفروق دالة إحصائيا بين التطبيقين القبلي والبعدي لاختبار التفكير الناقد كله وفي الاختبار الخاص بالمهارتين سالفتي الذكر، على حين لم تكن الفروق دالة في كل من مهارات (تقويم الحجج، والاستنباط، والاستنتاج). ثالثا: النتائج الخاصة بالارتباط بين التحصيل الدراسي ومهارات التفكير الناقد: وجود علاقة إيجابية قوية ودالة إحصائيا بين درجات التلامذة في اختبار مهارات التفكير الناقد الكلي ودرجاتهم في اختبار التحصيل الدراسي الكلي في المجموعة التجريبية. (ملخص المؤلف)