الاستهلاك المتزايد لأكياس الشيبس وخطره على البيئة لدى طالبات مدرسة المحرق الابتدائية للبنات للعام الدراسي 2012-2013م


En

هدف هذا البحث الكشف عن العلاقة بين الاستهلاك المتزايد لأكياس الشيبس وخطره على البيئة لدى طالبات مدرسة المحرق الابتدائية للبنات بمملكة البحرين للعام الدراسي 2012/ 2013م، وقد تم إجراء تجارب للتأكد من قابلية الأكياس للتحلل العضوي والكيميائي، بالإضافة إلى الملاحظة الميدانية لكمية استهلاك الطالبات لأكياس الشيبس. وكان محور اهتمام البحث التحقق من صحة الفروض الفرضية الأولى: تستهلك معظم الطالبات كمية كبيرة من أكياس الشيبس بشكل يومي وقت الفسحة. الفرضية الثانية: لا تتحلّل أكياس الشيبس بفعل العوامل الطبيعية المحللة في التربة لفترة من الزمن. الفرضية الثالثة: لا تتحلّل أكياس الشيبس بفعل تعرضها لمادة كيميائية (حمض الهيدروكلوريك). وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية: 1) اتضح لنا أن طالبات المدرسة يستهلكن عددا كبيرا من أكياس الشيبس يوميا في وقت الفسحة، فقد كان المتوسط الحسابي لاستخدام أكياس الشيبس: 534.4 كيس شيبس يوميا، كما أن أقل نسبة استهلاك لهنّ كانت 69.2% وأعلى نسبة كانت 82.2%. 2) إن أكياس الشيبس لا تتحلّل بفعل العوامل الطبيعية المحللة في التربة، مقارنة بقطعة الطعام التي تحللت مع التربة بسهولة، وبذلك فإن الفرضية صحيحة. 3) إن أكياس الشيبس غير قابلة للتحلل إثر تعرضها لمادة كيميائية (حمض الهيدروكلوريك) مقارنة بورقة المناديل التي بدأت عليها علامات التحلل والتآكل، وبذلك فإن الفرضية صحيحة. وقد توصل البحث إلى عدد من التوصيات والحلول الإبداعية التي يمكن من خلالها التقليل من مشكلة نفايات أكياس الشيبس غير القابلة للتحلّل، وذلك بتحويلها إلى منتج يمكن استعماله مرة أخرى. (الملخص المنشور)