تطور حب الاستطلاع وعلاقته بأساليب التنشئة الاجتماعية لدى الأطفال
أهداف البحث: يهدف البحث إلى التعرّف على: 1) تطور حب الاستطلاع لدى الأطفال وفقاً لمتغيري: أ) العمر (5، 7، 9، 11) سنة. ب) النوع الاجتماعي (ذكور- إناث). 2) دلالة الفروق الإحصائية في حب الاستطلاع وفقاً لمتغيري: أ) العمر(5، 7، 9، 11 سنة). ب) النوع الاجتماعي (ذكور، إناث). 3) أساليب المعاملة الوالدية السائدة لدى أطفال العينة وفقاً لصورتين: أ) صورة الأب. ب) صورة الأم. 4) دلالة الفروق الإحصائية في أساليب المعاملة الوالدية في صورتي الأب والأم وفقاً لمتغيري: العمر(5، 7، 9، 11 سنة). والنوع الاجتماعي (ذكور، إناث). 5) العلاقة بين حب الاستطلاع وأساليب المعاملة الوالدية وفقاً لمتغيري: أ) العمر (5، 7، 9، 11 سنة). والنوع الاجتماعي (ذكور، إناث). عينة البحث: شملت عينة البحث 320 طفلاً من أطفال الرياض والمدارس الإبتدائية في مدينة واسط المركز بأعمار (5، 7، 9، 11 سنة)، بواقع 80 طفلاً وطفلة لكل فئة عمرية. أداتا البحث: اعتمدت الباحثة أدوات مناسبة لقياس حب الاستطلاع وأنماط المعاملة الوالدية، بعد الاطلاع على الأدبيات والدراسات السابقة، الباحثة ببناء أداة لقياس حب الاستطلاع وفق مفهوم برلاين وماو ماو، تكوَّن مقياس حب الاستطلاع اللفظي من 30 سؤالاً، توزعت فقراته على أربعة مكونات هي: (المثيرات الجديدة، والمثيرات المعقدة، والمثيرات المتناقضة، والمثيرات الغريبة)، وقامت الباحثة بحساب الخصائص السايكومترية للمقياس مثل الصدق الظاهري، وصدق البناء، وكانت جميع المؤشرات مقبولة، كما تبنت مقياس مهدي (2009)، والمكون من 20 سؤالاً لقياس أساليب المعاملة الوالدية، وتتكون الفقرة من عبارة تتبعها أربعة بدائل، كل واحدة منها تمثل نمطاً من أنماط المعاملة الوالدية الأربعة: (الديمقراطي، التسلطي، الحماية الزائدة، الإهمال)، وقامت الباحثة بالتحليل المنطقي والإحصائي لفقرات المقياس بصورتي الأب والأم. نتائج البحث: وقد خلص البحث إلى النتائج الآتية: 1) يتمتع الأطفال من الذكور والإناث وبأعمار (7، 9، 11 سنة) بحب الاستطلاع، وأن جميع المتوسطات كانت أكبر من (الوسط النظري+ إنحراف معياري) باستثناء الذكور والإناث في العمر 5 سنوات كانت القيمة التائية غير دالة. 2) وجود فروق دالة إحصائياً في درجة حب الاستطلاع ولصالح العمر 11، ولم تظهر فروق دالة بين عمر 7 و 9، بينما الفروق بين الجنسين كانت دالة ولصالح الذكور. 3) سيادة الأسلوب الديمقراطي في جميع الأعمار ولعيّنتي الذكور والإناث وفي صورة الأب والأم. 4) لا توجد فروق دالة إحصائياً في أساليب المعاملة الوالدية وفقاً لمتغيري العمر والجنس في صورتي الأب والأم. 5) توجد علاقة موجبة ودالة إحصائياً بين درجة حب الاستطلاع والأسلوب الديمقراطي في صورتي الأب والأم، بينما كانت العلاقة دالة وسالبة بين درجة حب الاستطلاع والأسلوب التسلطي لصورتي الأب والأم. التوصيات: من خلال ما تقدم من نتائج واستنتاجات توصي الباحثة بما يأتي: 1) على الوالدين والمربين منح الفرصة لأبنائهم لممارسة الاستطلاع للأطفال الذكور والإناث على السواء بلا تمييز. 2) على واضعي المناهج في وزارة التربية، تطوير مناهج رياض الأطفال والمدارس الإبتدائية بما يؤدي إلى تنمية الاستطلاع لديهم. 3) على إدارات المدارس الإبتدائية استثمار مجالس الآباء والأمهات بتشجيعهم على استخدام النمط الديمقراطي (الحازم)، والابتعاد عن أنماط المعاملة الوالدية الأخرى في التعامل مع الأطفال. المقترحات: تقترح الباحثة إجراء دراسات لاحقة مثل: 1) دراسة العلاقة بين حب الاستطلاع ومتغيرات أخرى كالذكاء والمستوى الاجتماعي الثقافي للأسرة والثقة بالنفس والإبداع، وأنواع التفكير في المرحلة الإبتدائية. 2) دراسة مقارنة في تطور حب الاستطلاع بين أطفال الريف وأطفال المدينة. 3) دراسة حب الاستطلاع لدى أطفال بأعمار أقل، كدور الحضانة لتقصي بداية ظهورها. (ملخص المؤلف)