التداخل الإرشادي بأسلوبي تغيير القواعد والتحصين التدريجي في تنمية الانفتاح على الخبرة لدى طلبة الجامعة
يتناول البحث الحالي: "التداخل الإرشادي بأسلوبي تغيير القواعد والتحصين التدريجي في تنمية الانفتاح على الخبرة لدى طلبة الجامعة" من خلال التحقق من الفرضيات الآتية: 1) لا توجد فروق ذات دلالة معنوية في الانفتاح على الخبرة لدى طلبة الجامعة وفق الاختبار (القبلي- البعدي) للمجموعة التجريبية الأُولى (اسلوب تغيير القواعد). 2) لا توجد فروق ذات دلالة معنوية في الانفتاح على الخبرة لدى طلبة الجامعة وفق الاختبار (القبلي- البعدي) للمجموعة التجريبية الثانية (أسلوب التحصين التدريجي). 3) لا توجد فروق ذات دلالة معنوية في الانفتاح على الخبرة لدى طلبة الجامعة وفق الاختبار(القبلي- البعدي) للمجموعة الضابطة. 4) لا توجد فروق ذات دلالة معنوية في الانفتاح على الخبرة لدى طلبة الجامعة وفق المجموعة (التجريبية الأولى "تغيير القواعد" والضابطة). 5) لا توجد فروق ذات دلالة معنوية في الانفتاح على الخبرة لدى طلبة الجامعة وفق المجموعة (التجريبية الثانية "التحصين التدريجي" والضابطة). ولغرض التعرف على الانفتاح على الخبرة قام الباحث بتبني مقياس الانفتاح على الخبرة لواضعيه (كوستا وماكراي)، وقام الباحث بعرض الأداة على مجموعة من الخبراء، وتم الإبقاء على الفقرات 48 مع تعديلات لغوية بسيطة ست مجالات هي: 1) الأفكار. 2) الجماليات. 3) الأنشطة. 4) الخيال. 5) المشاعر. 6) القيم. وبعد تحقيق صدق المقياس قام الباحث بإجراءات الثبات بطريقتين: الاختبار وإعادة الاختبار، إذ بلغ معامل الثبات 85.0 وبطريقة ألفاكرونباخ فقد بلغ معامل الثبات 91.0، وطريقة التجزئة النصفية إذ بلغ معامل الثبات 0.96، وكذلك أجرى الباحث للأداة الصدق التلازمي الذي بلغ 0.77. ولغرض بناء البرنامج الإرشادي بفنيتيه طبق المقياس على عينة مكونة من 200 طالب وطالبة لغرض معرفة الفقرات الحادة التي تحتاج إلى بناء برنامج ومعرفة الطلاب الذين يعانون من الانفتاح على الخبرة وقام الباحث بأخذ جميع مجالات وفقرات المقياس الأداة لصياغة البرنامج الإرشادي، وبلغ عدد جلسات البرنامج الإرشادي 14 جلسة إرشادية وتم بناء البرنامج وعرضهُ على الأساتذة المتخصصين وتكونت عينة التجربة من 36 طالباً وطالبة من الذين حصلوا على درجات واطئة على المقياس فقد تم توزيعهم بصورة عشوائية على ثلاث مجموعات وبواقع 12 طالباً لكل مجموعة: مجموعتين تجريبيتين ومجموعة ضابطة، وأجري التكافؤ للمجموعات الثلاث. واستخدمت الوسائل الإحصائية الآتية: 1) معامل ارتباط بيرسون لاستخراج الثبات بطريقة الاختبار وإعادة الاختبار. 2) معادلة ألفاكرونباخ لاستخراج الثبات بطريقة الاتساق الداخلي. 3) الاختبار التائي لعينتين مستقلتين لاستخراج القوة التميزية لفقرات المقياس. 4) إختبار مان-وتني لعينتين مستقلتين لاختبار دلالة الفروق بين رتب المجموعات الثلاث. 5) المتوسط الحسابي والانحراف المعياري لاستخراج درجة حدة المشكلات واستخراج عينة التجربة. وبعد تطبيق البرنامج على المجموعتين التجريبيتين طبق المقياس على المجموعات الثلاث (الاختبار البعدي) وقد أظهرت النتائج الآتية: 1) إنَّ لفنية تغيير القواعد تأثيراً في تنمية الانفتاح على الخبرة لدى طلبة الجامعة. 2) إنَّ لفنية التحصين التدريجي تأثيراً في تنمية الانفتاح على الخبرة لدى طلبة الجامعة. التوصيات: من خلال ما توصلت إليه نتائج البحث الحالي يمكن التوصل إلى التوصيات الآتية: 1) إستعمال فنيات العلاج المعرفي(تغيير القواعد والتحصين التدريجي) في تنمية الانفتاح على الخبرة لدى طلبة الجامعة من وحدات ولجان الإرشاد النفسي. 2) الاستفادة من البرنامج الإرشادي الذي أعده الباحث في تنمية الانفتاح على الخبرة لدى طلبة الجامعة من قبل الجهات المعنية. 3) الإفادة من أداة القياس للانفتاح على الخبرة التي تم تبنيها في البحث الحالي واستعمالها لأغراض الكشف عن غير المنفتحين من طلبة الجامعة. 4) حث التربويين للتعامل مع الجانب المعرفي للطلبة باستخدام أساليب حديثة وعلمية كما هو عليه في الدراسة الحالية وإدخال من ينقصه معرفة هذه البيانات ببرامج إرشادية. 5) إثراء المناهج الدراسية التي تدعم بدورها وتنمي الانفتاح على الخبرة لدى طلبة الجامعة. 6) الإفادة من البرنامج في تنمية المراحل العمرية الأخرى منها والوظيفية. المقترحات: واستكمالاً للبحث الحالي يقترح الباحث القيام بالدراسات الآتية: 1) إجراء بحث مماثل تأثير فنيتين إرشاديتين (تغيير القواعد– التحصين التدريجي) في تنمية الانفتاح على الخبرة لدى طالبات المرحلة الإعدادية. 2) دراسة تأثير فنيتين إرشاديتين (تغيير القواعد– التحصين التدريجي) في تنمية عامل آخر من عوامل الشخصية الكبرى. 3) إجراء دراسة باستعمال فنيات أخرى من فنيات العلاج المعرفي في تنمية الانفتاح على الخبرة وإجراء مقارنة بينها وبين الدراسة الحالية مثلاً (توثيق الاستنتاجات والأبعاد والتركيز). 4) إجراء دراسات أخرى بفنيات العلاج المعرفي والسلوكي (تغيير القواعد– التحصين التدريجي) في تنمية متغيرات أخرى، مثل (الانبساطية، والتفكير الإيجابي، والأفكار الإبداعية). (ملخص المؤلف)