تأثير أسلوبين من الإرشاد السلوكي المعرفي في تنمية الذكاء الاجتماعي لدى طالبات المرحلة الإعدادية


En

يستهدف البحث معرفة تأثير أسلوبين من الإرشاد السلوكي المعرفي في تنمية الذكاء الاجتماعي لدى طالبات المرحلة الإعدادية، من خلال بناء برنامجين إرشاديين، أحدهما بأسلوب النمذجة والآخر بأسلوب القصص؛ وذلك من خلال التحقق من الفرضيات الآتية: أولاً: لا توجد فروق ذوات دلالة إحصائية بين رتب درجات الذكاء الاجتماعي لدى أفراد المجموعة التجريبية الأولى (أسلوب النمذجة) وفق متغير الاختبار (القبلي - البعدي). ثانياً: لا توجد فروق ذوات دلالة إحصائية بين رتب درجات الذكاء الاجتماعي لدى أفراد المجموعة التجريبية الثانية (أسلوب القصص) وفق متغير الاختبارين (القبلي- البعدي). ثالثاً: لا توجد فروق ذوات دلالة إحصائية بين رتب درجات الذكاء الاجتماعي لدى أفراد المجموعة الضابطة وفق الاختبار (القبلي- البعدي). رابعاً: لا توجد فروق ذوات دلالة إحصائية بين رتب درجات الذكاء الاجتماعي لدى أفراد المجموعة الأولى (أسلوب النمذجة) والمجموعة الضابطة في الاختبار البعدي. خامساً: لا توجد فروق ذوات دلالة إحصائية بين رتب درجات الذكاء الاجتماعي لدى أفراد المجموعة التجريبية الثانية (أسلوب القصص) والمجموعة الضابطة في الاختبار البعدي. سادساً: لا توجد فروق ذوات دلالة إحصائية بين رتب درجات الذكاء الاجتماعي لدى أفراد المجموعة التجريبية الأولى (أسلوب النمذجة) والمجموعة التجريبية الثانية (أسلوب القصص) في الاختبار البعدي. ولغرض التعرف على الذكاء الاجتماعي لدى طالبات المرحلة الإعدادية، قامت الباحثة بإعداد مقياس الذكاء الاجتماعي. تكوّنت عينة البحث من 600 طالبة من طالبات المرحلة الإعدادية، وتكوَّن المقياس بصورته الأولية من 36 فقرة موزعة على أربعة مجالات، وعُرض على مجموعة من الخبراء وتم الإبقاء عليه مع التغيير في صياغة بعض الفقرات بحسب آراء الخبراء. وبعد التحقق من صدق المقياس قامت الباحثة بإجراءات الثبات بطريقة إعادة الاختبار حيث بلغ 0.86، وبلغ الثبات باستخدام معادلة ألفاكرونباخ 0.76، كما بلغ الثبات بطريقة التجزئة النصفية 0.90. ولغرض بناء البرنامج الإرشادي بأسلوبيه طُبِّق المقياس على عينة مكونة من 154 طالبة من طالبات المرحلة الإعدادية لمعرفة الطالبات اللواتي لديهن انخفاض في مستوى الذكاء الاجتماعي. وتكونت عينة التجربة من 27 طالبة من اللواتي حصلن على درجة منخفضة من الذكاء الاجتماعي وفق المقياس، وتم توزيعهن بصورة عشوائية على ثلاث مجموعات بواقع 9 طالبات لكل مجموعة: مجموعتان تجريبيتان ومجموعة ضابطة. تضمن البرنامج 10 جلسات لكل مجموعة، واستُخدمت الوسائل الإحصائية المناسبة بالاستعانة بالحقيبة الإحصائية SPSS، ومنها الاختبار التائي لعينتين مستقلتين، ومعامل ارتباط بيرسون، ومعادلة سبيرمان براون، ومعادلة ألفاكرونباخ، واختبار ولكوكسن، واختبار مان وتني. وبعد تطبيق البرنامج الإرشادي بشقّيه على المجموعتين التجريبيتين طُبِّق المقياس على المجموعات الثلاث في الاختبار البعدي، وظهرت النتائج الآتية: 1) الأسلوب – النمذجة: تأثير في تنمية الذكاء الاجتماعي لدى طالبات المرحلة الإعدادية. 2) الأسلوب – القصص: تأثير في تنمية الذكاء الاجتماعي لدى طالبات المرحلة الإعدادية. وفي ضوء نتائج البحث، وضعت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات، أهمها: استفادة العاملين في المجال التربوي من مرشدين ومرشدات من البرنامج الإرشادي الذي تم اتباعه في تنمية الذكاء الاجتماعي، والاهتمام بمحاضرات الإرشاد الجمعي بمكونات الذكاء الاجتماعي، والعمل على تكثيف آليات تنمية الذكاء الاجتماعي لدى طالبات المرحلة الإعدادية. واقترحت الباحثة إجراء دراسات مماثلة في تنمية الذكاء الاجتماعي لدى مراحل دراسية أخرى كالمتوسطة والجامعة، وإجراء دراسات ارتباطية بين الذكاء الاجتماعي وأنواع الذكاءات الأخرى، وإجراء دراسة مماثلة وفق متغيرات أخرى كالتخصص والجنس. (ملخص المؤلف)