فاعلية استراتيجية اليد المفكرة في تحصيل تلميذات الصف الخامس الابتدائي في مادة العلوم واستبقاء المعلومات لديهن
يهدف البحث إلى: معرفة فاعلية إستراتيجية اليد المفكرة في تحصيل تلميذات الصف الخامس الابتدائي واستبقاء المعلومات لديهن. ولتحقيق الهدف تمّت صياغة الفرضيتين الصفريتين الآتيتين: 1) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسط درجات تلميذات المجموعة التجريبية اللاتي درسن وفق استراتيجية اليد المفكرة ومتوسط درجات تلميذات المجموعة الضابطة اللاتي درسن وفق الطريقة الاعتيادية في الاختبار التحصيلي في مادة العلوم. 2) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسط درجات استبقاء المعلومات لتلميذات المجموعة التجريبية اللاتي درسن وفق استراتيجية اليد المفكرة ومتوسط درجات استبقاء المعلومات لتلميذات المجموعة الضابطة اللاتي درسن وفق الطريقة الاعتيادية في إعادة الاختبار. واقتصر البحث على تلميذات الصف الخامس الابتدائي في مدرسة النهروان الابتدائية بصورة قصدية، للعام الدراسي (2013-2014م) والوحدات (الخامسة والسادسة) من كتاب العلوم للصف الخامس الابتدائي– طـ5، 2012. استعملت الباحثة التصميم التجريبي ذو الضبط الجزئي للمجموعتين، إحداهما تجريبية تدرس على وفق إستراتيجية اليد المفكرة، والأخرى ضابطة تدرس على وفق الطريقة الاعتيادية. وتم إعداد الخطط التدريسية للمجموعتين، وعرضت على مجموعة من الخبراء للتأكد من سلامتها. واختباراً للتحصيل البعدي الذي تكون من 30 فقرة نوع الاختيار من متعدد، وتم حساب الصدق والثبات ومعامل التمييز والصعوبة لفقراتها، باستعمال معادلة كيودر ريتشاردسون– 20 تم حساب ثبات الاختبار التحصيلي 0.88، وتكونت عينة البحث من 60 تلميذة من تلميذات الصف الخامس الابتدائي وزعوا بصورة عشوائية على مجموعتين: إحداهما تجريبية وضمت 30 تلميذة، والأخرى ضابطة وضمت 30 تلميذة، وتم مكافأتهما في متغيرات (الذكاء، التحصيل السابق في مادة العلوم، العمر الزمني، اختبار تحصيلي بعدي). وطبقت التجربة في الفصل الدراسي الثاني من السنة الدراسية (2013/ 2014م) واستغرقت التجربة 8 أسابيع، وقامت الباحثة بتدريس المجموعتين؛ كما تمت معالجة البيانات إحصائياً باستعمال اختبار (t-test) لعينتين مستقلتين. وأظهرت النتائج تفوق المجموعة التجريبية التي درست وفق استراتيجية اليد المفكرة على أقرانهم في المجموعة الضابطة التي درست وفق الطريقة الاعتيادية، كذلك أظهرت النتائج فروقاً بدلالة إحصائية بين درجات اختبار الاستبقاء لصالح المجموعة التجريبية التي درست وفق استراتيجية اليد المفكرة. وفي ضوء تلك النتائج أوصت الباحثة باستعمال إستراتيجية اليد المفكرة في تدريس العلوم، واقتُرح إجراء دراسات أخرى لمراحل ومواد دراسية مختلفة ومعرفة أثرها في متغيرات أخرى. (ملخص المؤلف)