أثر إستراتيجية (روبنسون( في تحصيل واستبقاء المعلومات في مادة التأريخ لدى طلاب الصف الخامس الأدبي


En

يهدف البحث إلى تعريف (أثر استراتيجية روبنسون في تحصيل واستبقاء المعلومات في مادة التاريخ لدى طلاب الصف الخامس الأدبي). وللتحقق من هدفي البحث صاغ الباحث فرضيتين، خضعتا للتجريب. تكونت عينة البحث من 50 طالباً من طلاب الصف الخامس الأدبي في إعدادية ابن زيدون للبنين / إحدى المدارس النهارية الرسمية في محافظة ميسان- قضاء المجر الكبير للعام الدراسي 2013-2014، وزعوا على مجموعتين متكافئتين في متغير العمر الزمني ودرجات نصف السنة والتحصيل الدراسي للأبوين واختبار الذكاء، ولم تكن هنالك فروق ذوات دلالة إحصائية. وبطريقة عشوائية اختار الباحث شعبة (ب) لتمثل المجموعة التجريبية، والشعبة (أ) لتمثل المجموعة الضابطة بواقع 25 طالباً لكل مجموعة. درس الباحث المجموعة التجريبية باستراتيجية روبنسون والمجموعة الضابطة بالطريقة التقليدية، وأعد (111) هدفاً سلوكياً بصيغتها النهائية، وحدَّد المادة العلمية بالفصول الرابع والخامس والسادس والسابع من كتاب تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر. جرى اختبار التحصيل لمجموعتي البحث، بعد أن أعد الباحث 48 خطة تدريسية بواقع 24 لكل مجموعة، استمرت التجربة لمدة 8 أسابيع، بدأ من 16/2/2014 إلى 13/4/2014. بعد انتهاء التجربة طبَّق الباحث اختباراً تحصيلياً على مجموعتي البحث مكوناً من 50 فقرة (40 من نوع الاختيار من متعدد و10 فقرات مقالية) تم تطبيقه على عينة استطلاعية مكونة من 100 طالب من إعدادية المجر الكبير وثانوية القلعة، وبعد التأكد من صدق الاختبار ومعامل صعوبة الفقرات ومعامل تمييز الفقرة وفعالية البدائل الخاطئة، واستخراج معامل الثبات بطريقة التجزئة النصفية وتصحيحها بمعادلة (سبيرمان-بروان) حيث بلغ معامل الثبات 0.88، وهو معامل ثبات جيد بعدها طبق الاختبار على العينة الأساسية. استعمل الباحث الوسائل الإحصائية الآتية: الاختبار التائي لعينتين مستقلتين، ومربع كاي، ومعامل ارتباط بيرسون، ومعادلة ألفا-كرونباخ ومعادلة سيبرمان-بروان ومعادلة معامل الصعوبة، ومعادلة معامل التمييز، ومعادلة معامل فعالية البدائل الخاطئة. وبعد تحليل النتائج إحصائياً توصل الباحث إلى ما يأتي: وجود فروق ذوات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 ولصالح المجموعة التجريبية التي درست باستراتيجية روبنسون على المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة التقليدية في التحصيل واستبقاء المعلومات. وفي ضوء النتائج أوصى بعدة توصيات منها: 1) ضرورة إطلاع مدرّسي التاريخ بالطرائق والأساليب الحديثة والمعاصرة في تدريس المادة، وبالأخص استراتيجية روبنسون، وذلك بفتح دورات من قبل المديريات العامة للتربية لكي يحصلوا على تدريب كاف يعطيهم القدرة على استعمالها. 2) قيام وزارة التربية بتوجيه انتباه مدرسي مادة التاريخ بجعل الطالب المحور الرئيس في العملية التعليمية وإعطائه الدور الأكبر في المناقشة والاستفسار، وفي البحث عن الإجابات والحلول واستنباط الأفكار الأكثر إبداعية وتوظيفها بصورة صحيحة. (ملخص المؤلف)