التربية الصحية في الإسلام وتطبيقاتها التربوية
يهدف البحث الموسوم "بالتربية الصحية في الإسلام وتطبيقاتها التربوية" التعرف على التربية الصحية في الإسلام وكيفية الاستفادة منها في وقتنا الحاضر، في معالجة المشكلات الصحية وبيان مفهومها، ومبادئها وأهدافها وتوضيح تطبيقاتها التربوية. ولتحقيق ذلك، استعملت الباحثة المنهج الوصفي (التاريخي التحليلي) لملاءمته لأغراض هذا البحث. وتبعاً لذلك اشتمل البحث على خمسة فصول. ضمَ الفصل الأول ستة محاور: أولاً: مشكلة البحث، ثانياً:أهمية البحث، ثالثاً: هدف البحث، رابعاً: حدود البحث، خامساً: منهج البحث، سادساً: تحديد المصطلحات. أما الفصل الثاني، فضم مبحثين، المبحث الأول: الإطار النظري، وشمل مفهوم التربية والصحة والتربية الصحية، ومقومات تحقيق التربية الصحية وجوانب تحقيقها، وأهدافها، وأهمية النظام الصحي لتحقيق التربية الصحية، وأسباب تردي الأحوال الصحية ومجالاتها ومكونات الصحة المدرسية. أما المبحث الثاني، فتضمن دراسات سابقة التي استعانت بها الباحثة للوصول إلى غايات البحث. وقد تضمن الفصل الثالث، المبحث الأول: الرعاية الصحية والطبية في الأمم القديمة، وفيه أظهرت الباحثة اهتمام الأمم القديمة في الصحة؛ أما المبحث الثاني: فقد تضمّن الرعاية الصحية في الإسلام، وورودها في العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وأقوال الأئمة الأطهار والصحابة الأخيار، وكذلك علماء الدين، وبيان أهمية الجانب الصحي من وجهة نظر الإسلام؛ وتضمّن المبحث الثالث: مظاهر تطور قطاع الصحة في (القرن الثالث الهجري). أما الفصل الرابع، فقد ضم مبحثين: المبحث الأول المبادئ الخاصة بالتربية الصحية للفرد والمجتمع والآيات والأحاديث التي جاءت بها، وكيفية الاستفادة منها في وقتنا الحاضر، وضم المبحث الثاني: مقومات التربية الصحية على وفق المنظور الإسلامي، وهي المقومات التي يبنى عليها النظام التربوي الرصين، ولاتخرج التربية الصحية عن هذا الفهم. أما الفصل الخامس، فقد ضم مبحثين ،تضمن المبحث الأول التطبيقات التربوية المستنبطة من بعض الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة وأقوال الأئمة والصحابة الأخيار في التربية الصحية، وكيفية الاستفادة منها في المؤسسات التربوية، وخصصت الباحثة المبحث الثاني لبيان استنتاجات البحث والتوصيات والمقترحات. وشمل البحث العديد من الاستنتاجات ومنها: 1) إن الإسلام أحدث تطوراً في الوضع الصحي، فنقله من الشعوذة والأسطورة والسحر إلى التعلم والتجربة مما أسهم في تقدم الطب خطوات سريعة. 2) إن مفهوم التربية الصحية مفهوم أصيل له جذوره في المنهج الإسلامي. 3) إن الوعي الصحي هو الدعامة التربوية الأولى التي يجب أن يتحلى بها الإنسان. 4) وضع الإسلام الأركان والقواعد التي تهذب الأفراد غرائزياً منذ الطفولة، وذلك حتى تسير دوافعها لدى الأفراد بشكل هادئ بدون تهيجات خارجية تدفعه نحو الانحراف عن السلوك القويم. (ملخص المؤلف)