الثقافة الدوائية في كتب علم الأحياء للمرحلة المتوسطة ومدى تضمين الطلاب لها في سلوكهم
تنبع مشكلة الدراسة من ضرورة الاهتمام بالوعي الدوائي لطلاب المدارس الذين هم عماد المجتمع وبناة المستقبل، وذلك بتضمين مناهج الثقافة الدوائية في سلوكهم؛ وهناك دائماً حاجة لإكسابهم أهم معايير الثقافة الدوائية. وعلى ضوء ذلك، عرضت الدراسة لكتب علم الأحياء في المرحلة المتوسطة، وقد تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي؛ وقد هدفت إلى: 1) التعرف على مدى تضمين الثقافة الدوائية في محتوى موضوعات كتب علم الأحياء للمرحلة المتوسطة. 2) التعرف على مدى تضمين طلاب المرحلة المتوسطة للثقافة الدوائية في سلوكهم. ولتحقيق الهدف الأول تم إعداد قائمة بمجالات الثقافة الدوائية من خلال عرض استبيان مفتوح على الخبراء المختصين في الطب والصيدلة (المتخصصين في مجال الأدوية) و(في مجال طرائق تدريس العلوم). ومراجعة الدراسات والكتب التي تناولت الثقافة الدوائية والدواء بشكل خاص وكتب الطب البديل. أما لتحقيق الهدف الثاني فقد تم إعداد مقياس تم تحديد مجالاته بناء على المجالات التي اعتمدت في أداة التحليل. وطُبق المقياس على عينة الدراسة الرئيسية المؤلفة من 400 طالب من الصف (الأول، الثاني، الثالث) والذين تم اختيارهم عشوائياً من المدارس المتوسطة في مركز مدينة الديوانية. من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: 1) إن مستوى الاهتمام بمجالات الثقافة الدوائية (في كتب علم الأحياء) متدنٍّ جداً، مقارنة بالنسبة المحكية التي اعتمدها الباحث على وفق آراء الخبراء. 2) إن كتاب علم الأحياء للصف الثالث المتوسط كان أكثر اهتماماً بمجالات الثقافة الدوائية، أما كتاب علم الأحياء للصف الثاني المتوسط فلم يهتم بمجالات الثقافة الدوائية مطلقاً. 3) حلَّ المجال الوجداني بالمرتبة الأولى في كتب علم الأحياء، بينما حلَّ المجال المعرفي بالمرتبة الثانية، وحلَّ المجال السلوكي بالمرتبة الأخيرة. 4) حل المجال الوجداني في إجابات الطلاب بالمرتبة الأولى، بينما حل المجال المعرفي بالمرتبة الأخيرة. 5) بلغ مستوى الثقافة الدوائية لدى طلاب المرحلة المتوسطة أقل من الوسط الفرضي. (ملخص المؤلف بتصرف)