الضغوط النفسية على أولياء أمور المعاقين ذهنيا وعلاقتها ببعض المتغيرات الديموغرافية بمراكز التربية الخاصة بولاية الخرطوم


En

هدفت الدراسة إلى: 1) معرفة مستوى الضغوط النفسية لأولياء أمور الأطفال المعاقين ذهنياً وعلاقتها ببعض المتغيرات الديموغرافية (النوع، العمر، المستوى التعليمي، المستوى الإقتصادي، عدد الأطفال في الأسرة، ترتيب الطفل بين إخوته)؛ 2) تحديد ما يمكن أن يحدثه وجود طفل يعاني من إعاقة ذهنية من ضغوط نفسية لدى والديه؛ 3) التعرف على علاقة كل من الضغوط النفسية ببعض المتغيرات الخاصة بأولياء الأمور المتمثلة بالجنس، والعمر الزمني، ومستوى التعليم، والمستوى الاقتصادي، أو الخاصة بالأطفال والمتمثلة بعدد الأطفال في الأسرة، وترتيب الطفل بين إخوته. ولتحقيق ذلك استخدمت الباحثة المنهج الوصفي الإرتباطي، وتكوّن مجتمع الدراسة (أولياء أمور المعاقين ذهنياً) وبلغ حجم العينة 64 فرداً (32 آباء و32 أمهات)، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة. وتمّ استخدام مقياس الضغوط النفسية لأولياء أمور المعاقين ذهنياً وهو من إعداد وتقنين كل من (زيدان السرطاوي وعبد العزيز الشخص 1998م). وقد تم التحقق من صدق المقياس في صورته الأصلية باستخدام كل من أسلوب التحليل العاملي، والإتساق الداخلي للمقياس. وتم التحقق من ثباته بطريقة ألفاكرونباخ. وبالإضافة إلى ذلك، جرى التحقق من صدق المقياس في الدراسة الحالية بحساب معاملات الارتباط بين الأبعاد وبين الدرجة الكلية للمقياس، وتم التحقق من ثبات المقياس بطريقة ألفاكرونباخ، وكانت ذات دلالة إحصائية مرتفعة، وعولجت من خلال برنامج (spss)، شملت اختبار (ت) والوسط الحسابي والانحراف المعياري واختبار (ف). وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: 1) يتسم مستوى الضغوط النفسية لأولياء أمور المعاقين ذهنياً بالإرتفاع. 2) لا توجد فروق ذوات دلالة في الضغوط النفسية وسط أولياء أمور المعاقين ذهنياً تعزى لمتغير النوع. 3) لا توجد فروق ذوات دلالة في الضغوط النفسية وسط أولياء أمور المعاقين ذهنياً تعزى لمتغير العمر. 4) لا توجد فروق ذوات دلالة في الضغوط النفسية وسط أولياء أمور المعاقين ذهنياً تعزى لمتغير المستوى التعليمي، لصالح ذوي التعليم الجامعي وفوق الجامعي. 5) لا توجد فروق ذوات دلالة في الضغوط النفسية وسط أولياء أمور المعاقين ذهنياً تعزى لمتغير المستوى الإقتصادي، لصالح المستوى الإقتصادي المرتفع. 6) لا توجد فروق ذوات دلالة في الضغوط النفسية وسط أولياء أمور المعاقين ذهنياً تعزى لمتغير ترتيب الطفل. 7) لا توجد فروق ذوات دلالة في الضغوط النفسية وسط أولياء أمور المعاقين ذهنياً تعزى لمتغير عدد الأطفال في الأسرة. وفي خاتمة الدراسة، قدّمت الباحثة بعض التوصيات والمقترحات، أهمها: تقديم برامج إرشادية لأولياء أمور المعاقين ذهنياً لتخفيف الضغوط النفسية لديهم. (ملخص المؤلف)