أثر برنامج تدريبي لتنمية مهارات التواصل لدى الأطفال ذوى نقص الانتباه وفرط الحركة في مرحلة الطفولة المتوسطة



تعد اللغة من ضروريات التواصل اللفظي الإنساني ومن أساسيات التفكير، وكانت الاستشارة اللغوية لدى أطفال ذوي فرط الحركة ونقص الانتباه عن طريق إثراء الحصيلة اللغوية، والتفاعل اللفظي حيث يعد مدخلاً طبيعياً فعالاً لنموه عقلياً ومعرفياً، ويدعم الثقة بالنفس والسلوك الإنساني. وتعد مرحلة الطفولة المتوسطة أفضل المراحل التى يكتسب الطفل ويزيد من حصيلته اللغوية حيث نمو اللغة يكون سريعاً. أهداف الدراسة: 1) التعرف على أثر برنامج تدريبي لتنمية مهارات التواصل اللفظي لدى الأطفال ذوي فرط الحركة ونقص الانتباه في مرحلة الطفولة المتوسطة (في تنمية مهارات التواصل اللفظي). أهمية الدراسة: 1) تنمية بعض مهارات التواصل اللفظي وزيادة الحصيلة اللغوية لدلالة معاني السياق النحوي السليم وملاءمة اللغة من خلال جلسات البرنامج المقترح. 2) تنمية مهارات التواصل اللفظي فى زيادة الحصيلة اللغوية لدلالة المعاني وبناء السياق النحوي السليم وبلاغة اللغة على الاستعداد للأداء الأكاديمي. عينة الدراسة: بلغت العينة 20 تلميذاً تتراوح أعمارهم 8-12 سنة بين الجنسين، وتتراوح نسبة ذكائهم 50-70 على مقياس أستنافورد - بنيه. أدوات الدراسة: 1) مقياس ستانفورد– بنيه الصورة الرابعة (تعريب لويس مليكه 1998). 2) مقياس الانتباه (إعداد مجدي الدسوقي 2004). 3) مقياس التواصل اللفظي. أهم النتائج التطبيقية التي تم التوصل إليها: 1) لا توجد فروق بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة على مقياس التواصل اللفظي، وذلك في القياس القبلي. 2) توجد فروق بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة مقياس التواصل اللفظي لصالح أفراد المجموعة التجريبية، بعد تطبيق البرنامج. 3) توجد فروق بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج مقياس التواصل اللفظي لصالح التطبيق البعدي. 4) توجد فروق في تأثير البرنامج المستخدم في الدراسة الحالية على مقياس التواصل اللفظي لدى التلاميذ ذوي نقص الانتباه وفرط الحركة باختلاف النوع (الذكور– الإناث) لصالح الإناث بالمجموعة التجريبية. (ملخص المؤلف)