فاعلية انموذج درايفر في تحصيل تلاميذ الصف الخامس الإبتدائي في مادة مبادئ العلوم وتحقيق ذواتهم


En

يرمي هذا البحث إلى معرفة فاعلية أنموذج درايفر في تحصيل تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بمادة مبادئ العلوم وتحقيق ذواتهم، ويأتي ذلك من خلال التحقق من الفرضيتيين الصفريتيين: 1) ليس هناك فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسط درجات تحصيل تلاميذ المجموعة التجريبية الذين درسوا بأنموذج درايفر في مادة مبادئ العلوم وبين متوسط درجات تحصيل تلاميذ المجموعة الضابطة الذين درسوا بالطريقة التقليدية. 2) ليس هناك فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية الذين درسوا بأنموذج درايفر في مادة مبادئ العلوم وبين متوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة الذين درسوا بالطريقة التقليدية في تحقيق الذات. واقتصر هذا البحث على: 1) تلاميذ الصف الخامس الابتدائي في مدرسة الكوت للتعليم الأساسي المختلطة وهي إحدى المدارس التابعة إلى المديرية العامة لتربية محافظة واسط في منطقة الجعفرية مركز مدينة الكوت للعام الدراسي 2012 -2013. 2) تدريس الوحدات الرابعة والخامسة والسادسة من كتاب مبادئ العلوم للصف الخامس الابتدائي، ط5 ، المقرر تدريسه للعام الدراسي 2012. 3) الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2012- 2013 ولإتمام إجراءات البحث أجرت الباحثة الخطوات الآتية: إختارت الباحثة مدرسة الكوت للتعليم الأساسي المختلطة التابعة للمديرية العامة لتربية محافظة واسط في مركز مدينة الكوت وبطريقة الاختيار القصدي. وتكونت عينة البحث من 80 تلميذا من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي وزعوا إلى مجموعتين بالتساوي، وتم إجراء التكافؤ بينهما في متغيرات (العمر الزمني ودرجات نصف السنة للعام الدراسي 2012-2013 ومقياس تحقيق الذات واختبار الذكاء المصور غير اللفظي) وكانت المجموعتان درستا كالآتي: 1) المجموعة التجريبية درست بأنموذج (درايفر). 2) المجموعة الضابطة درست بالطريقة التقليدية. بعد استكمال مستلزمات البحث بدأ تطبيق التجربة يوم الأربعاء 20/ 2/ 2013 إذ قامت الباحثة نفسها بتدريس المجموعتين، تم بناء أختبار تحصيلي يتكون من 40 فقرة من نوع الاختيار من متعدد بأربعة بدائل وتمّ إيجاد صدقه الظاهري وصدق المحتوى ومعامل الصعوبة وقوة التمييز لكل فقرة من فقراته وباستعمال المعادلات الخاصة لكل منها كما أوجد ثباته بطريقة إعادة الاختبار وباستعمال معامل ارتباط بيرسون فبلغ 0.96، كما اختارت الباحثة مقياس لتحقيق الذات الذي أعده (فليدهيوزن وكولوف) وطبقته الباحثة كفاح شيت الباغ 1997 والمؤلف من 30 فقرة ووجدت الباحثة الخصائص السايكومترية للمقياس وطبقت اختبار التحصيل ومقياس تحقيق الذات للتلاميذ في نهاية التجربة بتاريخ 5/5 / 2013 وحللت النتائج إحصائيا باستعمال الاختبار التائي ( t– Test) لعينتين مستقلتين ومتساويتين وأظهرت نتائج البحث وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية الذين درسوا وفق أنموذج (درايفر) وتلاميذ المجموعة الضابطة الذين درسوا بالطريقة التقليدية في التحصيل ومقياس تحقيق الذات. وفي ضوء نتائج هذا البحث أوصت الباحثة بالاهتمام بالنماذج التدريسية التي ترمي إلى تنمية القدرات العقلية لدى التلاميذ وإعداد المعلمين الإعداد الذي يجعلهم قادرين على استعمال الطرائق والاستراتيجيات والنماذج الحديثة الفاعلة في التدريس وتدريب المعلمين على استعمال أنموذج درايفر. واقترحت الباحثة إجراء دراسات مماثلة على مراحل ومواد دراسية أخرى ومتغيرات تابعة أخرى مثل: الاتجاه، إكتساب المفاهيم، المهارات. (ملخص المؤلف)