الرضا الوظيفي لدى الاداريين العاملين في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار


En

هدفت الدراسة الحالية إلى تعرّف مستوى الرضا الوظيفي لدى الإداريين العاملين في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار. وحاولت الدراسة تحقيق هدفها بالإجابة عن السؤالين التاليين: 1) ما مستوى الرضا الوظيفي لدى الإداريين العاملين في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار؟ 2) هل يختلف مستوى الرضا الوظيفي لدى الإداريين العاملين في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار باختلاف متغيرات (الخبرة، النوع الاجتماعي، المسمى الوظيفي، العمر، المؤهل العلمي)؟ تكون مجتمع الدراسة من جميع إداريي المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار للعام الدراسي 2011/2010م والبالغ عددهم 450 إداريا، وقد تم اختيار عينة الدراسة بالطريقة العشوائية من المجتمع، حيث بلغ عددهم 216 موظفًا وموظفة. وبعد التأكد من صدق وثبات الاستبانة تم توزيعها على أفراد العينة واسترجع منها عدد 199 استبانة. ولتحقيق أهداف الدراسة فقد طور الباحث استبانة تكونت من 37 فقرة، اشتملت على خمسة مجالات رئيسية وهي: (الراتب والحوافز، الاستقرار الوظيفي، العلاقات الإنسانية، ظروف وبيئة العمل، الترقيات). تم استخدام الإحصاء الوصفي في تحليل نتائج الدراسة، واستخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لكل فقرة وبكل مجال، كما استخدم اختبار (t. test)، وتحليل التباين الأحادي. وكان من أبرز نتائج الدراسة ما يلي: 1) أظهرت النتائج المتعلقة بمجالات الرضا الوظيفي لدى الإداريين العاملين بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار أن مستوى الرضا الكلي كان بدرجة متوسطة، حيث بلغت المتوسطات الحسابية الكلية 2.81. 2) إن مستوى الرضا الوظيفي لدى الإداريين العاملين بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار في مجال العلاقات الإنسانية قد حمل على المرتبة الأولى، بينما جاء مجال الرضا عن ظروف وبيئة العمل في المرتبة الثانية، في حين جاء مجال الرضا عن الاستقرار الوظيفي في المرتبة الثالثة، كما جاء مجال الرضا عن الراتب والحوافر في المرتبة الرابعة، بينما جاء مجال الرضا عن الترقيات في المرتبة الخامسة والأخيرة. 3) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (?=0.05) بين المتوسطات تعزى للمتغيرات في جميع المجالات وفي الرضا ككل باستثناء مجال الراتب والحوافر، وجاءت الفروق لصالح الإناث، كما وأنه لا توجد فروق في مستوى الرضا الوظيفي تبعا لمتغير العمر، المسمى الوظيفي، الخبرة، المؤهل العلمي، باستثناء مجال الراتب والحوافر، وجاءت الفروق لصالح خبير عضو. وفي ضوء النتائج توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات أهمها: 1) إشراك الموظفين في عملية صنع القرارات. 2) إجراء تقييم شامل لنظام الحوافز والمكافآت بوزارة التربية والتعليم. 3) صرف الترقيات للموظفين في الفترة المحددة لهم وعدم تأخيرها. 4) إجراء المزيد من الدراسات والبحوث حول رفع مستوى الرضا الوظيفي للعاملين. (ملخص المؤلف)