درجة المشكلات التي تواجه معلمي المدارس الحكومية الأساسية المختلطة في شمال الضفة الغربية
هدفت هذه الدراسة إلى تعرّف درجة المشكلات التي تواجه معلمي المدارس الحكومية الأساسية المختلطة في شمال الضفة الغربية، كما هدفت الدراسة إلى معرفة الفروق لاستجابات المبحوثين على كل من متغيرات (الجنس والمؤهل العلمي والعمر وعدد سنوات الخبرة والحالة الاجتماعية والتخصص والمحافظة) للتعرّف إلى درجة المشكلات التي تواجه معلمي المدارس الحكومية الأساسية المختلطة في شمال الضفة الغربية. وقد تكون مجتمع الدراسة من المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية الأساسية المختلطة في شمال الضفة الغربية، وعددهم 990 معلمًا ومعلمة، وتم اختيار عينة عنقودية منهم بلغت 230 فردًا، أي ما نسبته 23.2% من المجتمع. وقد قامت الباحثة بتوزيع 230 استبانة على أفراد العينة الذين تم اختيارهم لعينة (الدراسة، وبعد إتمام عملية جمع البيانات وصلت حصيلة الجمع 225 استبانة استبعد منها 5 استبانات بسبب عدم صلاحيتها للتحليل الإحصائي، لكي تصبح عينة الدراسة التي تم إجراء التحليل الإحصائي عليها 220 استبانة. واستخدمت الباحثة استبانة مكونة من 51 فقرة موزعة على ثلاثة مجالات، وهي: مجال المشكلات الإدارية، ومجال المشكلات الفنية، ومجال المشكلات الاجتماعية. وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: كان المتوسط الحسابي للدرجة الكلية للمشكلات التي تواجه معلمي المدارس المختلطة 3.65 وبنسبة مئوية قدرها 73.1، أي أن درجة المشكلات التي تواجه معلمي المدارس الحكومية الأساسية المختلطة في شمال الضفة الغربية هي درجة كبيرة. كما جاء ترتيب مجالات الأداة وفقا لمتوسطاتها تنازليا على النحو الآتي: المجال الأول وهو (مجال المشكلات الفنية) 3.75، ثم مجال (المشكلات الإدارية3.65 ، وأخيرًا مجال (المشكلات الاجتماعية) 3.55. ومن نتائج الدراسة أيضًا أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدرجة المشكلات التي تواجه معلمي المدارس الحكومية الأساسية المختلطة تعزى لمتغير النوع (والمؤهل العلمي، والتخصص، وعدد سنوات الخبرة، والحالة الاجتماعية، والعمر، والمحافظة). وفي ضوء نتائج هذه الدراسة، أوصت الباحثة ببعض التوصيات، ومنها: القيام بعقد ندوات تقام في المدرسة تناقش فيها مشكلات الأبناء، ويتم عرض المشكلات التي تواجه المعلمين والطلبة على حد سواء، ومحاولة إيجاد حلول لها ترضي جميع الأطراف، وعقد مزيد من الدورات الخاصة بمديري المدارس الحكومية الأساسية المختلطة ومعلميها، لجعلهم أكثر قدرة على تحدي ومواجهة المشكلات التي تواجههم في مدارسهم. والعمل على تعيين مرشدين اجتماعيين من كلا الجنسين في المدارس المختلطة لما له من أثر بالغ في مساندة المعلمين والتخفيف عنهم، والعمل على إيجاد حلول للمشكلات التي تواجه المعلمين والطلبة معًا. وتعيين معلمات إناث في المدارس الحكومية الأساسية المختلطة، لما له من أثر بالغ على نفسيات الطالبات، وتقدمهن الأكاديمي. (ملخص المؤلف)