الفكر التربوي لدى الآجري


En

تناولت هذه الدراسة الفكر التربوي لدى الآجري، وتضمنت الدراسة أربعة فصول، إشتمل الفصل الأول على التعريف بالبحث من (مشكلة، وأهمية، والهدف من البحث، وكذلك منهجية البحث، وحدوده، ومسوغاته، وتحديد المصطلحات)، أما الفصل الثاني فتضمن الإطار النظري إذ اشتمل على مبحثين المبحث الأول تضمن العوامل التي أسهمت في تشكيل فكر الآجري من العوامل (الفكرية والعلمية، والسياسية، والاجتماعية والاقتصادية) أما المبحث الآخر فتضمن الدراسات السابقة والتي اشتملت على دراسات منها (دراسة عبد الرحمن، ودراسة الدبسي، ودراسة باجمال، ودراسة المشايخي، ودراسة التميمي)، واشتمل الفصل الثالث على مبحثين أيضا، اشتمل المبحث الأول على سيرة الآجري من (اسمه وكنيته ونسبه والمشاركين له في النسب، ومولده ونشأته، ومكانته العلمية وأقوال العلماء فيه، وشيوخه وتلامذته، وثقافته ومؤلفاته، ومذهبه الفقهي، ودعوته الإصلاحية، ووفاته)، أما المبحث الآخر فقد اشتمل على الرؤية الفلسفية والفكرية والدينية للآجري ومنها (الله سبحانه وتعالى، والتوحيد، والإيمان بالله والعمل الصالح، الخير والشر، والأخلاق، والعالم، والعقل ، والطبيعة الإنسانية)، أما الفصل الرابع فتضمن أيضا مبحثين المبحث الأول يشتمل على الآراء التربوية لدى الآجري ومنها (العلم من الله سبحانه وتعالى، والمعلم، والمتعلم، والمنهج التربوي، وطريقة التدريس، والمدرسة، ومن صفة المعلم والمتعلم، والحكمة في العلم، والتدرج المهني في عملية التربية ووضوحها)، واشتمل المبحث الآخر على الآراء الفلسفية لدى الآجري ومنها (رأيه في الطفل، رأيه في الشاب، رأيه في الرجل)، وتوصل الباحث في هذه الدراسة على نتائج عدة منها: 1) جعل الآجري القرآن الكريم والسنة النبوية المصدر الأساس الذي عبره تنبثق المناهج الدراسية، إذ إنّ ما بينه القرآن وأكدته السنة هو الأصل الذي يتم دراسته وتدريسه، وكذلك العلوم التي تفيد المجتمع، وتحريم المناهج التي لا تعود للمجتمع بالفائدة العملية والعلمية. 2) أكد على مراعاة الفروق الفردية لدى المتعلمين واستخدام طرق من شأنها توصيل المعلومات بطريقة تربوية. 3) وجب على المتعلم والمعلم أن يتواضع كل واحد منهم للآخر إذ لا تتم العملية التعليمية إذا تكبر المتعلم على المعلم وبالعكس. 4) إستخدام الحكمة والتعقل والتفكر عند إعطاء الدرس للمتعلمين ليجدوا أن من يعلمهم عطاؤه لا ينفد ومعلوماته لا تختبر. 5) وجب على المعلم عند الدخول على المتعلمين إن يكون حسن الوجه بشوش حتى لا يمل المتعلم من الدرس ويترك أثارا نفسية تؤثر في المتعلم . 6) إستخدام الثواب مع المتعلمين والابتعاد عن الطرق التي من شأنها إن تعنفه وتحط من قدره وتبعده عن التعلم. التوصيات: 1) الاهتمام بالبحوث التي درست الفكر العربي والإسلامي وعدم تركها على الرفوف حبيسة الجدران وضرورة الوقوف على الجيد منها وإبعاد الدخيل الذي يتعارض مع مجتمعنا الإسلامي. 2) العناية بالفكر وجعله مادة تدرس في المعاهد والكليات ليتعرف الطالب على أبعاد الفكر التربوي الإسلامي الذي تركه المفكرون. المقترحات: 1) ضرورة أجراء دراسة للفكر التربوي الذي تركه لنا المفكرون بمختلف العصور الإسلامية والحديثة وتطبيقه على مجتمعاتنا للإفادة من العقلية التي أنتجت هذا الكم الهائل من ألوان الفكر. 2) إجراء دراسة مقارنة بين الفكر التربوي العربي والإسلامي وبين الفكر التربوي الغربي وإيجاد أوجه الاختلاف والتشابه بين الفكرين ومدى صلاحية أي فكر منها لمجتمعنا الإسلامي. (الملخص المنشور)