مدى كفاية أدوات القياس و التشخيص في برامج الإكتشاف والتدخل المبكر للإعاقة الفكرية البسيطة لدى أطفال الروضة
مشكلة الدراسة: تكمن مشكلة الدراسة في بحث مدى كفاية أدوات القياس والتشخيص في برامج الاكتشاف والتدخل المبكر للإعاقة الفكرية البسيطة لأطفال الروضة، وتهدف إلى الوقوف على واقع عملية القياس والتشخيص داخل الروضات بصفة خاصة. المنهج والعينة: تتبع الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وقد تم تحديد عينة الدراسة من مجتمع معلمات رياض الأطفال بالروضات والأخصائيات النفسيات بروضات الأطفال ومعاهد الإعاقة الفكرية بالرياض، وبلغ عدد أفراد عينة الدراسة 62 من معلمات رياض الأطفال بالروضات والأخصائيات النفسيات بمعاهد الاعاقة الفكرية بالرياض. أداة الدراسة: لقياس متغيرات الدراسة الحالية، قامت الباحثتان بإعداد استبيان للوقوف على مدى كفاية أدوات القياس والتشخيص في برامج الاكتشاف والتدخل المبكر للإعاقة الفكرية البسيطة لدى أطفال الروضة والذي يمكن استخدامه للوصول إلى الإجابة عن التساؤلات الخاصة بالدراسة الحالية. نتائج الدراسة: إن أكبر الأبعاد قيمة في المتوسط هو أهمية القياس والتشخيص حيث بلغ 19.04، ثم البعد الخاص بآليات تطبيق الاختبارات حيث بلغ 18.93، ثم بعد تنوع أدوات القياس حيث بلغ 18.88 ثم بعد مشاركة الأسرة في عملية القياس والتشخيص حيث بلغ قيم المتوسط 14.94 وتعد تلك نتيجة منطقية طبقًا للواقع الممارس داخل الروضة، أن تنوع أدوات القياس من وجهة نظر معلمات الروضة والأخصائيات النفسيات في برامج الاكتشاف والتدخل المبكر للإعاقة الفكرية البسيطة لدى أطفال الروضة فقد أوضحت النتائج أن أعلى متوسط هو أن يقتصر دور القائمات في الروضة على تطبيق أحد مقاييس الذكاء فقط حيث بلغت قيمة المتوسط 3.5 أن مشاركة الأسرة في عملية القياس والتشخيص من وجهة نظر معلمات الروضة والأخصائيات النفسيات في برامج الاكتشاف والتدخل المبكر للإعاقة الفكرية البسيطة لدى أطفال الروضة فقد أوضحت النتائج أن أعلى متوسط هو أن يأخذ رأي ولي الأمر في اختيار الاختبارات قبل تطبيقها على طفله بلغ قيمة المتوسط 2.12 وقد تلى تلك الفقرة أن يكلف ولي الأمر بتطبيق بعض الاختبارات المحددة على طفله بالمنزل 2.04 وكانت أقل الفقرات في قيم المتوسط: هي توجد رغبة لدى ولي الأمر في برامج الاكتشاف المبكر للإعاقة حيث بلغت القيمة 1.48. أن أهمية القياس والتشخيص من وجهة نظر معلمات الروضة والأخصائيات النفسيات في برامج الاكتشاف والتدخل المبكر للإعاقة الفكرية البسيطة لدى أطفال الروضة فقد أوضحت النتائج أن أعلى متوسط هو قياس شدة الإعاقة كجزء مهم من التشخيص المبكر، حيث بلغت قيمة المتوسط 2.80، وتلاها التشخيص الدقيق موجه رئيس في البرامج التأهيلية لذوي الإعاقة الفكرية البسيطة لدى أطفال الروض فقد بلغت قيمة المتوسط 1.85 بينما كان أقلها قيمة هو: تتضمن البرامج على فعاليات متخصصة لشتى الأنشطة المجتمعية حيث بلغ متوسطها 2.77 بينما الأقل قيمة هي: الأهمية أن تفسر النتائج كميا ونوعيا حيث بلغ متوسطها 2.59. (الملخص المنشور)