السمات القيادية وعلاقتها بموقع الضبط لمديري المدارس المتوسطة
رمت الدراسة إلى: 1) تعرف السمات القيادية لدى مدراء المدارس. 2) تعرف موقع الضبط (داخلي-خارجي) السائد لدى مدراء المدارس. 3) الكشف عن قوة العلاقة واتجاهها بين السمات القيادية وموقع الضبط. تكونت عينة الدراسة من 223 مديرا ومديرة للمدارس المتوسطة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم إعداد مقياس السمات القيادية، ومقياس موقع الضبط. وبعد تحليل بيانات التطبيق إحصائيا توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: 1) إن السمات القيادية كانت مقبولة فوق الوسط الفرضي إذ تراوحت بين 8.014- 9.519. 2) كانت الفروق معنوية بين السمات تبعا للجنس (الخصائص الجسمية، الذكاء، الخبرات المهنية، تحمل المسؤولية) ولصالح المديرات. 3) النمط السائد لموقع الضبط هو الضبط الخارجي لدى أفراد العينة. 4) كانت الفروق غير معنوية بين موقع الضبط الداخلي والخارجي تبعا لمتغير الجنس. 5) تباينت قوة العلاقة واتجاهها العلاقة بين متغيري البحث مابين معنوية وهي (تحمل المسؤولية) للضبط الداخلي للذكور، و(الذكاء، والمشاركة، والسلوك الاجتماعي) للضبط الخارجي للذكور. وغير معنوية وهي (الخصائص الجسمية، الذكاء، الخبرات المهنية، المشاركة، السلوك الاجتماعي) للضبط الداخلي للذكور، و(الخصائص الجسمية، الخبرات المهنية، تحمل المسؤولية)، للضبط الخارجي للذكور. أما بالنسبة للإناث فكانت معنوية للسمات (تحمل المسؤولية، المشاركة)، للضبط الداخلي، والسمات (الخبرات المهنية، تحمل المسؤولية، المشاركة، والسلوك الاجتماعي)، للضبط الخارجي. وغير معنوية للسمات (الخصائص الجسمية، الذكاء، الخبرات المهنية، السلوك الاجتماعي)، للضبط الداخلي، و(الخصائص الجسمية، الذكاء)، للضبط الخارجي. 6) وكان الفرق معنويا بين معاملات الارتباط للسلوك الاجتماعي للضبط الخارجي ولصالح الإناث. (ملخص المؤلف بتصرف)