أثر استراتيجية السنادات التعليمية في إكساب طالبات معهد إعداد المعلمات المهارات الحاسوبية وتنمية استطلاعهن الحاسوبي
هدف البحث إلى معرفة أثر استراتيجية السنادات التعليمية في إكساب طالبات معهد إعداد المعلمات المهارات الحاسوبية وتنمية استطلاعهن الحاسوبي. وللوصول إلى هذا الهدف تمت صياغة فرضيتين صفريتين، وللتحقق من فرضيتي البحث تم اختيار عينة من طالبات الصف الأول في معاهد إعداد المعلمات في مدينة الموصل للعام الدراسي 2011- 2012 وقد بلغ مجموع أفرادها 60 طالبة، وتوزعت هذه العينة إلى طالبات الصف الأول في معهد إعداد المعلمات/ نينوى لتمثل المجموعة التجريبية وطالبات الصف الأول/معهد إعداد المعلمات الموصل لتمثل المجموعة الضابطة وبواقع 30 طالبة لكل مجموعة، وأجريت عملية التكافؤ على مجموعتي البحث في متغيرات (الذكاء، درجة الاختبار القبلي للاستطلاع الحاسوبي، توفر جهاز الحاسوب)، وقد تم تدريس المجموعة التجريبية وفقاً لاستراتيجية السنادات التعليمية والمجموعة الضابطة وفقاً للاستراتيجية الاعتيادية. وتم تهيئة المستلزمات الضرورية للبحث والمتمثلة بتحديد المادة العلمية، وصياغة الأغراض السلوكية في المجالين المعرفي والمهاري للمادة المحددة، وتحليل المحتوى للوصول إلى المهارات الحاسوبية، وإعداد العروض الإلكترونية للمادة العلمية لإعداد الخطط التدريسية الخاصة بتدريس المجموعتين التجريبية والضابطة، فضلاً عن تهيئة حواسيب المختبر وإعادة تأهيل البعض منها وتجهيزها بأنظمة تشغيل جديدة تدعم البرمجيات المستخدمة. وتطلب البحث إعداد أداتين، الأولى إعداد استمارة ملاحظة للمهارات الحاسوبية، إذ تمت تجزئة المهارات الحاسوبية إلى مهارات فرعية تنفذ بخطوات إجرائية وفقا لزمن معين يتم حسابه بوساطة موقت إلكتروني يدوي وقد تكونت الاستمارة بصيغتها النهائية من 37 فقرة تقيس أغراضا مهارية تحدد، وتم التأكد من صدقها وثباتها. أما الأداة الثانية فهي مقياس الاستطلاع الحاسوبي وتكون بصيغته النهائية من 40 فقرة موزعة على 8 مجالات متعلقة بالحاسوب وقد أتسم المقياس بالصدق والثبات، بعد التأكد من الخصائص السايكومترية إحصائيا، تم تحويله إلى الصيغة الإلكترونية. طبقت التجربة بدءاً من الفصل الأول للعام الدراسي 2011- 2012 في يوم الثلاثاء الموافق 15/11/2011 واستمرت لغاية يوم الاربعاء الموافق 7/3/2012 أي استغرق تطبيق التجربة 13 أسبوعا بواقع حصتين أسبوعياً ليكون المجموع الكلي للحصص الدراسية 26 حصة لكل مجموعة. وبعد جمع البيانات وتحليلها إحصائياً باستخدام الاختبار التائي لعينتين مستقلتين بمساعدة برنامج الحزم الإحصائية (SPSS) أظهرت النتائج ما يأتي: 1) يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية التي تدرس وفق استراتيجية السنادات التعليمية والمجموعة الضابطة التي تدرس وفق الطريقة الاعتيادية في إكساب المهارات الحاسوبية (عدا مهارة الأجهزة الملحقة) ولصالح المجموعة التجريبية. 2) يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية التي تدرس وفق استراتيجية السنادات التعليمية والمجموعة الضابطة التي تدرس وفق الطريقة الاعتيادة في تنمية الاستطلاع الحاسوبي. وفي ضوء تلك النتائج خرج الباحث بعدد من الاستنتاجات منها فاعلية استراتيجية السنادات التعليمية في إكساب المهارات الحاسوبية وتنمية الاستطلاع الحاسوبي كما وأوصى بإعداد دورات تدريبية لمدرسي الحاسوب ومدرساتها حول كيفية استخدام الاستراتيجيات التعليمية الحديثة ولاسيما استراتيجية السنادات التعليمية فضلا عن الاعتماد على الجانب المهاري في تدريس مادة الحاسوب وتطبيقاتها. (ملخص المؤلف)