أثر استخدام العاب القراءة في المحصول اللفظي وتنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى تلامذة التربية الخاصة



إستهدف البحث التعرف على "أثر استخدام ألعاب القراءة في المحصول اللفظي وتنمية المهارات الاجتماعية لدى تلامذة التربية الخاصة" ولتحقيق هدف البحث وضعت الباحثة ثلاث فرضيات وهي: 1) لا يوجد فرق معنوي بين درجات المجموعة التجريبية والضابطة في الاختبار البعدي على أداة المحصول اللفظي. 2) لا يوجد فرق معنوي بين درجات المجموعة التجريبية والضابطة في الاختبار القبلي والبعدي على مقياس المهارات الاجتماعية. 3) لا يوجد فرق سنوي بين درجات المجموعة التجربيبة في الاختبار القبلي والبعدي على مقياس المهارات الاجتماعية. وقد استخدمت الباحثة التصميم التجريبي ذا الاختبار القبلي والاختبار البعدي مع وجود مجموعة ضابطة، إذ درست المجموعة التجريبية وفق أسلوب ألعاب القراءة، ودرست المجموعة الضابطة وفق الطريقة الاعتيادية، وبلغت عينة البحث 16 تلميذا وتلميذة موزعين بواقع 9 تلميذا وتلميذة في المجموعة التجريبية، 8 تلميذا وتلميذة في المجموعة الضابطة، وقد أجريت عملية تكافؤ المجموعتين في متغيرات: (العمر الزمني محسوبا بالشهور، المستوى التعليمي للآباء والأمهات، ودرجات مادة القراءة لنصف السنة، ودرجات مادة القراءة العربية في الامتحان النهائي للصف الثاني، والمعدل العام لدرجات التلميذ للصف الثاني، ودرجات الاختبار القبلي لمقياس المهارات الاجتماعية) وأعدت الباحثة الخطط التعليمية اللازمة لكلتا المجموعتين، وتم عرضها على لجنة من المحكمين من ذوي الاختصاص للتأكد من مدى صلاحية الخطط التعليمية كما قامت الباحثة بإعداد الأداتين الأولى لقياس المحصول اللفظي مكونة من 16 صورة و52 سؤالا موزعة على ثمانية مجالات، والثانية: لقياس المهارات الاجتماعية مكونة من 37 فقرة ولغرض التأكد من صلاحية الأداتين، قامت الباحثة بعرضهما على مجموعة من المحكمين لاستخراج الصدق، كما وتم حساب ثباتهما، إذ احتسب ثبات مقياس المهارات الاجتماعية وأداة المحصول اللفظى بطريقة إعادة الاختبار. وقد بلغ معامل ثبات أداة المحصول اللفظي 0.82، أما معامل ثبات مقياس المهارات الاجتماعية بطريقة إعادة الاختبار فقد بلغ 0.85، وتم تطبيق الأداة على مجموعتي البحث قبل بدء التجربة وبعد انتهائها للتعرف على أثر ألعاب القراءة في المحصول اللفظي وتنمية المهارات الاجتماعية لدى أفراد العينة. وبعد معالجة البيانات إحصائيا باستخدام اختبار مان- وتني، واختبار ولكوكسن والاختبار التائي لعينتين مستقلين ومترابطتين أظهرت النتائج ما يأتي: 1) وجود فرق معنوي بين درجات المجموعة التجريبية والضابطة في الاختبار البعدي على أداة المحصول اللفظي لصالح المجموعة التجريبية. 2) وجود فرق معنوي بين درجا المجموعة التجريبية والضابطة في الاختبار القبلي والبعدي على مقياس المهارات الاجتماعية لصالح المجموعة التجريبية. 3) وجود فرق معنوي بين درجات المجموعة التجريبية في الاختبار القبلي والبعدي على مقياس المهارات الاجتماعية لصالح المجموعة التجريبية. وفي ضوء النتائج التي توصل إليها البحث تقدمت الباحثة بعدد من التوصيات والمقترحات استكمالا للبحث وتطويرا له، أهمها العمل على إعداد دورات تدريبية بالتعاون مع أهالي التلاميذ والمعلمين لتنمية المهارات الاجتماعية لأن المنزل هو المدرسة الأولى، واقترحت إجراء دراسة لمعرفة أثر ألعاب القراءة في تنمية المهارات الاجتماعية لدى أطفال التوحد. (ملخص المؤلف)