منهج تربية الطفل عند الرسول الأكرم
هدفت الدراسة إلى تعرف المنهج التربوي عند الرسول الأكرم(e) في تربية الأطفال. تم اتباع منهج متعدد المدخل التاريخي الوصفي التحليلي، وتحددت الحدود الزمنية من تسلم الرسول (e)الرسالة والبعثة إلى نهاية حياته والحدود المكانية، مكة والمدينة المنورة، وحدود الموضوعية: كل ما جاء بأحاديث الرسول في الطفولة. أظهرت النتائج أن العقيدة هي الأساس في بناء الإسلام, لذلك حرص الرسول(e) على أن يكون أساساً قويا ولقد أعطى الرسول (e) لترسيخ العقيدة زمنا كافيا يكفي لغرسها وتثبيتها وصقلها في قلوب الأطفال بوساطة التجارب، وتمثلها في أعمالهم. وإذا طبقت منهج الرسول في التربية العقدية بشكل صحيح في أي زمان ومكان فإنها سوف تأتي بالنتائج نفسها التي جاءت بها تربية الأجيال الأولى. وتبين أن منهج الرسول في تربية الطفل الذي يتضمن قضايا في بناء شخصية الطفل كاملة في جميعها الجوانب العقلية والجسمية والوجدانية. كذلك، تمت الإشارة إلى ربانية المنهج النبوي فهو "لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى". و تنوعت أساليب منهج الرسول في تربية الطفل المسلم, فكانت متضمنة أساليب فكرية ونفسية. لقد تناول منهج الرسول(e) جوانب تربوية متعددة, كالجانب العقائدي, والجانب التعبدي, والجانب الاجتماعي, والجانب التعليمي. إن الأسرة هي البيئة الطبيعية لتربية الطفل، ولذلك عمل الرسول(e) على تنظيمها وبنائها في ضوء أسس وقواعد محددة. (ملخص المؤلف بتصرف)