دور النشاطات الثقافية في تنمية مهارتي الاستماع والتحدث للأقسام التحضرية في رياض الأطفال : روضة الإزهار - روضة تسابيح


En Fr

تهدف دراستي المعنونة بـ "دور النشاطات الثقافية في تنمية مهارتي الاستماع والتحدث للأقسام التحضرية في رياض الأطفال"، إلى التعرف على مدى دور الأنشطة الثقافية في تنمية مهارتي الاستماع والتحدث للأقسام التحضرية، و إبراز أهمية الأنشطة الثقافية من حيث الدور الذي تؤديه الأنشطة في تنمية المهارات اللغوية للأطفال (السماع - التحدث)، ولفت انتباه معلمات رياض الأطفال إلى مدى أهمية وفاعلية النشاطات الثقافية في هذه المرحلة باعتبارها أساس العملية التعليمة قبل الالتحاق بالمدرسة، جاءت إشكالية الدراسة في السؤال التالي: كيف تسهم النشاطات الثقافية في تنمية مهارتي الاستماع والتحدث للأقسام التحضيرية في روضة ازدهار وروضة تسابيح؟ وتمثلت خطة الدراسة في مقدمة وفصلين وخاتمة، الفصل الأول بعنوان مصطلحات ومفاهيم الدراسة، أما الفصل الثاني فبعنوان توظيف الأنشطة الثقافية في رياض الأطفال. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت المنهج الوصفي التي تناسب هذه الدراسة حيث صممت لذلك أدوات ومواد بحثية لوصف هذه الظاهرة اعتمدت على شبكة الملاحظة والتحليل. وبعد التحليل توصلت الدراسة إلى: 1) أن النشاطات الثقافية تساعد الطفل في إثراء قاموسه اللغوي. 2) تربي أذنه على الإصغاء ولسانه على التحدث. 3) تساعد الطفل على التمييز بين الأصوات اللغوية. 4) تساهم في تنشيط الذاكرة السمعية. 5) التركيز على تحقيق أغلب المهارات الفرعية بنسبة كبيرة في العديد من الأنشطة. (ملخص المؤلف)