استخدام طلاب الجامعات لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي وغايات استخدامها : مراجعة منهجية للدراسات المنشورة 2022-2025


En

هدفت الدراسة إلى تحديد استخدامات الطلبة الجامعيين لأدوات الذكاء الاصطناعي وغايات استخدامها، مع تحليل أثر السياقات الجغرافية والثقافية على هذه الأنماط، وذلك من خلال مراجعة منهجية ل 40 دراسة علمية حديثة نشرت بين 2022-2025. تصدر نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) للواقع الأكاديمي، وجاءت أداة ChatGPT في المرتبة الأولى، تليها أدوات التحسين اللغوي وإعادة الصياغة مثل: Quill Bot وGrammarly، ثم أدوات التصميم والتوليد البصري مثل: Adobe Firefly و Leonardo.ai. وكشفت الدراسة أن الغايات الأكاديمية والبحثية هي المحرك الرئيسي للاستخدام، وتشمل سد الفجوات المعرفية وتوليد المحتوى وتلخيص الأبحاث، إضافة إلى غايات تطويرية وغايات شمولية. كما تبيّن أن السياق الجغرافي يؤثر على أنماط الاستخدام؛ ففي الدول غير الناطقة بالإنجليزية يبرز التمكين اللغوي كغاية أساسية، بينما يتركز الاستخدام في الدول الناطقة بها حول الإنتاجية المعرفية. وخلصت الدراسة إلى أن استخدام الطلبة انتقل من الفضول إلى التوظيف الوظيفي الواعي، حيث أصبحت الغاية هي التي تحدد اختيار الأداة. وبناً على ما سبق قدم الباحثان توصيات لدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم بما يتلاءم مع رؤية المملكة 2030، تتمثل في صياغة آطر تنظيمية تضمن الاستخدام الأخلاقي لهذه الأدوات، بالإضافة إلى دمج كفايات الثقافة بالذكاء الاصطناعي في المناهج، وأخيراً إطلاق برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس لتعزيز الكفاءة الرقمية. (الملخص المنشور)