أثر أنموذج برترام بروس في التعاطف الوجداني لدى طلاب الصف الخامس الأدبي في مادة الفلسفة وعلم النفس
اعتمد الباحثان التصميم التجريبي ذا الضبط الجزئي ذا المجموعتين المتكافئتين التجريبية والضابطة إذ اختار الباحثان وبشكل قصدي طلاب الصف الخامس الأدبي من إعدادية المصطفى في قسم تربية الحويجة لاحتوائها على شعبتين لطلاب الصف الخامس الأدبي، وبالطريقة العشوائية التي اتبعها الباحثان وقع الاختيار على شعبة (ا) لتكون مجموعة تجريبية يدرس طلابها باستعمال أنموذج برترام بروس في حين أصبحت شعبة (ب) مجموعة ضابطة يدرس طلابها بالطريقة الاعتيادية. بلغت عينة البحث (60) طالبا بعد استبعاد الطلاب الراسبين بواقع (30) طالبا في كل شعبة. حرص الباحثان قبل الشروع ببدء التجربة على تكافؤ طلاب مجموعتي البحث إحصائيا في عدد من المتغيرات وحدد الباحثان المادة التعليمية المراد تدريسها والتي تضمنت الفصول الأول والثاني من كتاب الفلسفة وعلم النفس للصف الخامس الأدبي، وفي ضوء المحتوى قام الباحثان بإعداد أهداف سلوكية ضمن ثلاثة مستويات كما أعد الباحثان (16) خطة تدريسية نموذجية تخص كلتا المجموعتين. أعد الباحثان مقياسا للتعاطف الوجداني وقد تكون بصورته النهائية من (32) فقرة بثلاثة بدائل وتم التحقق من صدقه وثباته وتمييزه. درّس الباحثان بنفسهما كلتا المجموعتين وبواقع درسين في الأسبوع لكل مجموعة وبعد الانتهاء من تطبيق التجربة طبق الباحثان أداة البحث (مقياس التعاطف الوجداني البعدي) على مجموعتي البحث، وبعد جمع النتائج، عولجت البيانات باستعمال الوسائل الإحصائية المناسبة، وظهرت النتائج الآتية: 1) وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية، ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في مقياس التعاطف الوجداني البعدي ولصالح المجموعة التجريبية. 2) وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) في متوسط الفروق بين درجات طلاب المجموعة التجريبية في الاختبار القبلي والبعدي على مقياس التعاطف الوجداني ولصالح القياس البعدي. (الملخص المنشور)