تدريس التربية الفنية على ضوء تكنولوجيا التعليم وتأثيرها في تطوير الذائقة الجمالية لدى طلبة المرحلة المتوسطة


En

تتبلور مشكلة البحث من خلال شعور (الباحث) بضرورة الانتباه إلى دور تكنولوجيا التعليم في تغيير سلوكيات المتعلمين بشكل عام وتطوير الذائقة الجمالية بشكل خاص وتحسين مستوى أدائهم في التعبير الفني لمتطلبات موضوعات مادة التربية الفنية، لذلك أثار الباحث التساؤل الآتي: ما تأثير تكنولوجيا التعليم في تدريس التربية الفنية على تطوير الذائقة الجمالية لدى طلبة المرحلة المتوسطة؟ يهدف البحث إلى الكشف عن تدريس التربية الفنية على ضوء تكنولوجيا التعليم وتأثيرها في تطوير الذائقة الجمالية لدى طلبة المرحلة المتوسطة، عن طريق الإجابة عن الهدفين الفرعيين: 1) التعرف على تأثير تكنولوجيا التعليم في تدريس التربية الفنية. 2) قياس فاعلية تدريس التربية الفنية في تطوير الذائقة الجمالية لدى طلبة المرحلة المتوسطة. للتحقق من هدفي البحث وضع (الباحث) الفرضيتين الصفريتين الآتيتيين: أما منهجية البحث فقد اتبع الباحث المنهج التجريبي لتصميم إجراءات بحثه كونه أكثر المناهج العلمية ملائمة لتحقيق هدف البحث، وقد اختار الباحث التصميم التجريبي ذا العينة الواحد ذات الضبط الجزئي عن طريق تعرضها لاختبار قبلي وبعدي لقياس متغير البحث (الذائقة الجمالية) بعد تعرض المجموعة التجريبية إلى الخطط التدريسية المصممة في تدريس التربية الفنية وبيان دورها في تطوير هذا المتغير، تم اختيار عينة عشوائية من مدارس المرحلة المتوسطة الممثلة بمدرسة (النمارق للبنين - الدراسة الصباحية) الذي يبلغ عدد طلبتها (350) طالبا. بناء على ما تقدم فقد خرج الباحث بمجموعة من النتائج، أهمها: 1) تفوق طلبة المجموعة التجريبية الذين اكتسبوا المفاهيم الفنية عن طريق الترية الفنية وقياس فاعليتها بعد تطبيق اختبار الذائقة الجمالية بعديا، يأتي بسبب أن هذه المفاهيم تشكل ركائز أساسية لأي عمل فني. 2) ظهر أن حجم فاعلية المفاهيم الفنية لدروس التربية الفنية بلغ (0.84) وهو يمثل مؤشرا جيدا يدل على فاعلية هذه المفاهيم في تطوير الذائقة الجمالية لدى طلبة الصف الثاني المتوسط. (الملخص المنشور)