الإدراك البصري وعلاقته بالتواصل اللفظي وبعض مهارات اللعب لدى الأطفال ذوي اضطرابات طيف التوحد


En

تشتمل عينة الدراسة على مجموعة من الأطفال ذوي إضطرابات طيف التوحد وعددها (22) طفلا (11 ذكور، 11 إناث) ويتراوح أعمارهم الزمنية ما بين (6-9) عام وجميعهم من مدرسة التربية الفكرية، مركز الشروق لذوي الإعاقة بالمنصورة (الدقهلية). تم اختيار الأدوات التالية: مقياس الطفل التوحدي (إعداد عادل عبدالله محمد، 2008)، مقياس تقدير مهارات الإدراك البصري لدى الطفل التوحدي (إعداد محمود محمد أحمد، 2018)، مقياس مهارات التواصل اللفظي لذوي اضطرابات طيف التوحد (إعداد خالد محمد بركات، 2017)، مقياس مهارات اللعب للأطفال ذوي إضطرابات طيف التوحد (إعداد الباحث). أهم نتائج الدراسة: توجد علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين الإدراك البصري على مستوى (التمييز البصري - التذكر البصري - التحليل البصري - التكامل والتداعي البصري - الدرجة الكلية) والتواصل اللفظي على مستوى (الطلب اللفظي، التقليد اللفظي، الوصف والتعبير اللفظي، المحادثة الإجتماعية) لدى عينة من الأطفال ذوي اضطرابات طيف التوحد، بمعنى أنه كلما زاد الإدراك البصري على مستوى (التمييز البصري - التذكر البصري - التحليل البصري - التكامل والتداعي البصري - الدرجة الكلية) زاد معه التواصل اللفظي على مستوى (الطلب اللفظي، التقليد اللفظي، الوصف والتعبير اللفظي، المحادثة الاجتماعية) بالإضافة إلى وجود علاقة إرتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية أيضا بين الإدراك البصري على مستوى (التمييز البصري - التذكر البصري - التحليل البصري - التكامل والتداعي البصري- الدرجة الكلية) ومهارات اللعب على مستوى (الانتباه، الإدراك، التذكر، التصنيف، مراعاة قواعد اللعب، المهارات الحركية الدقيقة، التواصل) لدى عينة من الأطفال ذوي إضطرابات طيف التوحد بمعنى أنه كلما زاد الإدراك البصري على مستوى (التمييز البصري - التذكر البصري - التحليل البصري - التكامل والتداعي البصري- الدرجة الكلية) زادت معه مهارات اللعب على مستوى (الانتباه، الإدراك، التذكر، التصنيف، مراعاة قواعد اللعب، المهارات الحركية الدقيقة، التواصل). (الملخص المنشور)