واقع توظيف معلمي الدراسات الاجتماعية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المرحلة الأساسية العليا وسبل تطويره بمدينة دمشق
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع توظيف معلمي الدراسات الاجتماعية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المرحلة الأساسية العليا وسبل تطويره بمدينة دمشق، ولتحقيق هدف الدراسة وظفت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وقد اعتمدت الباحثة على الاستبانة كأداة للدراسة، واختارت عينة الدراسة بطريقة عشوائية بسيطة من معلمي مبحث الدراسات الاجتماعية، وكان عددهم (128) معلمًا ومعلمة. ولقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها: 1) يقدر أفراد العينة من معلمي الدراسات الاجتماعية في المدارس الأساسية العليا في مدينة دمشق استخدامهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بدرجة متوسطة. 2) يقدر أفراد العينة من معلمي الدراسات الاجتماعية في المدارس الأساسية العليا في مدينة دمشق وجود معيقات تحول دون استخدامهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بدرجة مرتفعة جداً. 3) يقدر أفراد العينة من معلمي الدراسات الاجتماعية في المدارس الأساسية العليا في مدينة دمشق وجود سبل لتطوير استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي بدرجة مرتفعة جداً. 4) بناء التصور المقترح لتطوير واقع توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس الدراسات الاجتماعية للمرحلة الأساسية العليا بمدينة دمشق في ضوء آراء المعلمين. 5) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) بين متوسطات تقديرات عينة الدراسة لواقع توظيف معلمي الدراسات الاجتماعية تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالمرحلة الأساسية العليا بمدينة دمشق تُعزى لمتغير الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة، نوع المدرسة. وأهم ما أوصت به الدراسة: أهمية رفع الوعي حول موضوع الذكاء الاصطناعي وسبل تطويره لدى معلمي الدراسات الاجتماعية من خلال إقامة ورش عمل وتنظيم ملتقيات ومؤتمرات؛ توجيه اهتمام القائمين على إعداد البرامج التعليمية والمناهج الدراسية نحو استخدام أساليب وتقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم المناهج والعمل على مواكبة التطور التكنولوجي الذي توفره تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم؛ وضمان تفعيل هذه التطبيقات داخل المؤسسات التعليمية؛ وإجراء دراسات وبحوث حول الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في التعليم. (ملخص المؤلف)