دور الذكاء الاصطناعي في تطوير مهارات البحث العلمي لدى طالبات كلية التربية بجامعة الملك سعود


En

هدفت الدراسة الكشف عن واقع استخدام الذكاء الاصطناعي، وآليات تطوير مهارات البحث العلمي، والتحديات التي تواجه دور الذكاء الاصطناعي في تطوير مهارات البحث العلمي لدى طالبات كلية التربية بجامعة الملك سعود. وتمثلت عينة الدراسة في (70) طالبة من طالبات كلية التربية بجامعة الملك سعود، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، واعتمدت الدراسة الاستبانة لجمع بيانات الدراسة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى التالي : ضعف تفاعل الذكاء الاصطناعي مع الأسئلة البحثية بشكل موضوعي لطالبات كلية التربية بجامعة الملك سعود، وقلة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الترجمة الفورية اللازمة للبحث العلمي لطالبات كلية التربية بجامعة الملك سعود، وندرة استخدام برامج الذكاء الاصطناعي في الكشف عن السرقات العلمية لطالبات كلية التربية بجامعة الملك سعود، وقلة توفير الذكاء الاصطناعي المادة البحثية في أي وقت لطالبات كلية التربية بجامعة الملك سعود، وقلة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل المعلومات والبيانات من مصادر متنوعة لدى طالبات كلية التربية بجامعة الملك سعود، وضعف الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي التي تنمي مهارات إدارة الوقت المهمة للبحث العلمي لدى طالبات كلية التربية بجامعة الملك سعود، وندرة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بجمع البيانات الخاصة بالدراسة لدى طالبات كلية التربية بجامعة الملك سعود، واحتمالية خروج الذكاء الاصطناعي عن أهدافه العلمية، وضعف الثقة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي كونها غير إنسانية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي تهديد لوظائف العنصر البشري، ووأوصت الدراسة بضرورة توفير المزيد من البرامج الدراسية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وأدواته التي يمكن استخدامها في تطوير البحث العلمي، وتدريب الطالبات على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخل الجامعة، وتوجيه الطالبات على المزيد من البحث والدراسة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في خبرات بعض الدول الأجنبية والمتقدمة في البحث العلمي. (الملخص المنشور)