غلق الدرس المدرسي وفق مهارات طرائق التدريس الديداكتيكي : دراسة نظرية


En

تتنوع وتتعدد إستراتيجيات غلق الدرس المدرسي التي يتبعها المعلمون أثناء دروسهم، وتكمن أهمية غلق الدرس واختيار الوسيلة الملائمة في تثبيت المعلومة التي تم طرحها وشرحها مسبقاً، ويجب أن يلاحظ المعلم وأن يكون على علم ودراية بأن اختيار إستراتيجية غلق فقرة من الدرس أو الدرس كله لا تقل أهمية عن إستراتيجية البدء بالدرس. وتعد بداية ونهاية كل درس عناصر مهمة وحاسمة في تحقيق التفاعل المثمر بين المعلم والطالب، وبين الطالب والمادة الدراسية، وبين الطلبة أنفسهم، ومهمة أيضاً في تحقيق الفهم العميق للمادة، وفي الوقت الذي يركز الكثير من المعلمين على كيفية البدء بالدرس بقوة وشوق لجذب انتباه الطلبة، يغفل آخرون أهمية إغلاق الدرس بطريق إيجابية تعزز التعلم وتساعد الطالب على ترتيب المفاهيم والأفكار التي تم شرحها واستعراضها. ويسعى البحث إلى التعرف على كيفية غلق الدرس المدرسي وفق مهارات طرق التدريس الديداكتيكي، ولتحقيق ذلك تم استخدام المنهج الوصفي من خلال الاطلاع على الدراسات السابقة. وتوصلت نتائج البحث إلى أن إغلاق الدرس يشكل جزءاً من العملية التعليمية والتربوية يمكن أن يكون له تأثيرات إيجابية نافعة على المدى الطويل على نجاح وتفوق الطلاب الأكاديمي والاجتماعي وغيرها، ويعد فرصة للطلاب والمعلم لتحديد مدى تحقق الأهداف التعليمية التي تم وضعها، ويجب أن يدرك المعلم أن إغلاق الدرس لا يتعدى الدقائق من وقت الدرس. (الملخص المنشور)