تحديات البحث النوعي كما يتصورها طلبة الدراسات العليا في كلية التربية بجامعة القصيم : دراسة نوعية



هدفت الدراسة إلى الكشف عن التحديات التي يواجهها طلبة الدراسات العليا في كلية التربية بجامعة القصيم عند إجراء البحوث النوعية، وذلك في ضوء تنامي الحاجة إلى تبني المناهج الكيفية في الدراسات التربوية. وقد اعتمدت الدراسة المنهج النوعي بوصفه الإطار المناسب لفهم تجارب الطلبة ومعانيها، حيث جمعت البيانات من خلال مقابلات شبه منظمة مع عشرة طلاب ممن خاضوا تجربة تنفيذ بحث نوعي أو أبدوا اهتمامًا به، ثم جرى تفريغها نصيًا وتحليلها باستخدام برنامج MAXQDA. وكشفت النتائج عن أربعة محاور رئيسية تمثلت في (ضعف التأهيل المنهجي في البحث النوعي، والصعوبات التطبيقية والمنهجية المرتبطة بتصميم الدراسات وتنفيذها، بالإضافة إلى العوامل المؤسسية والإشرافية التي حدت من فاعلية التجربة، والتحديات الميدانية التي صاحبت جمع البيانات والتعامل مع المشاركين). وتدل هذه النتائج على وجود فجوة واضحة بين المعرفة النظرية التي يتلقاها الطلبة في المقررات الدراسية وبين ما يحتاجونه فعليًا من مهارات تطبيقية لتنفيذ بحوث نوعية بكفاءة، وهو ما يؤكد ضرورة تطوير المقررات وأساليب التدريس والإشراف، وتهيئة بيئات تدريبية تعزز قدرة الطلبة على توظيف المنهج النوعي بصورة واعية ومهنية. (الملخص المنشور)