تأثير الذكاء الاصطناعي على إعادة تشكيل أدوار المعلمين في العصر الرقمي من وجهة نظر معلمي مدارس مدينة القدس



هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير الذكاء الاصطناعي على دور المعلم في العصر الرقمي في مدارس مدينة القدس من وجهة نظر المعلمين، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم تطوير استبانة مكونة من (37) فقرة، تم توزيعها على عينة قوامها (200) معلم ومعلمة. وأظهرت النتائج أن درجة وعي المعلمين بأهمية الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته التربوية جاءت متوسطة، وكذلك مستوى استخدامهم لأدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير مهاراتهم المهنية، وأن التأثيرات النفسية والاجتماعية الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي كانت متوسطة، وأن التحديات التي تواجه المعلمين عند دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الممارسات الصفية جاءت متوسطة أيضًا. وأن درجة تبني المعلمين لأدوار جديدة تساعدهم على التعامل مع جوانب القصور في الذكاء الاصطناعي كانت متوسطة، في حين كانت اتجاهاتهم نحو الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي لتعزيز أدوارهم التربوية مرتفعة. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات عينة الدراسة حول التأثيرات النفسية والاجتماعية تعزى لمتغير الجنس، ووجود فروق حول وعي المعلمين بالذكاء الاصطناعي واستخدامه في تطوير المهارات المهنية، والأدوار الجديدة للمعلم تعزى لمتغير المؤهل، ووجود فروق حول استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير المهارات المهنية، والتأثيرات النفسية والاجتماعية، والفرص المتاحة لتعزيز الدور المهني تعزى لمتغير سنوات الخبرة. وأوصت الدراسة بتصميم برامج تدريبية في الذكاء الاصطناعي تركز على المهارات التطبيقية، وتمكين المعلمين من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية داخل الصف، وتوفير الدعم الإداري والتقني لضمان تنفيذ فعّال ومستدام. (الملخص المنشور)