تقويم بنية قلق التغيرات المناخية باستخدام تحليل الشبكات العصبية وعلاقته بالأمل البيئي والسلوكيات الصديقة للبيئة


En

هدف البحث إلى تقويم بنية قلق التغيرات المناخية لـ Clayton & Karazsia (2020) في المجتمع المصري باستخدام التحليل العاملي، وتحليل الشبكات العصبية، ودراسة علاقته بقلق التغيرات المناخية والسلوكيات الصديقة للبيئة. وجمعت البيانات باستخدام رابط إلكتروني تم تطبيقه من شهر مارس حتي مايو 2023، وتكونت العينة من (433) فردًا، وتنوعت إلى(12.9%) من الذكور و(87.16%) من الإناث بمتوسط عمري (M=24.59) عامًا، وانحراف معياري (SD= 9.23)، وتم تحليل البيانات باستخدام التحليل العاملي وتحليل الشبكات العصبية ونمذجة المعادلة البنائية. وأنتج التحليل العاملي الاستكشافي ثلاثة عوامل بينما أثبت نموذج العوامل الأربعة (الاختلال الانفعالي، والانشغال المعرفي، والاختلال الوظيفي، وقلق التأثير الشخصي) مطابقة جيدة مع البيانات، وأظهر تحليل الشبكات العصبية السيكومترية أهمية لبعدي: الانشغال المعرفي والوظيفي في تشكيل بنية القلق المناخي، وتوافرت مظاهر قلق التغيرات المناخية بدرجة متوسطة، وبلغت نسبة الذين لديهم القلق المناخي ((29.1% في ضوء الإرباعي الأعلى، و47.4%) ) في ضوء الدرجة المنتصفية (الوسيط) بينما توافرت السلوكيات الصديقة بدرجة كبيرة، واتضح وجود تأثير مباشر موجب دال إحصائيًا من قلق التغيرات المناخية والأمل البيئي على السلوكيات الصديقة للبيئة، بينما لا يوجد تأثير مباشر من تفاعل قلق التغيرات المناخية والأمل البيئي على السلوكيات الصديقة للبيئة. وأوصى البحث بضرورة قياس قلق التغيرات المناخية باعتباره مؤشرًا لوعي الأفراد بظاهرة التغيرات المناخية، وكذلك تنمية الأمل البيئي لدوره البناء في القيام بسلوكيات صديقة للبيئة. (الملخص المنشور)