درجة امتلاك معلمي التربية الخاصة والمعلمين النظاميين في المدارس الدامجة في محافظة عمان لكفايات التكنولوجيا المساندة ومعوقات ذلك من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة قياس مدى إمتلاك معلمي التربية الخاصة والمعلمين النظاميين في المدارس الدامجة بمحافظة عمان لكفايات التكنولوجيا المساندة، بإستخدام المنهج الوصفي المسحي على عينة عشوائية مكونة من 130 معلما ومعلمة، شملت العينة 65 معلما ومعلمة تربية خاصة موزعين في المدارس الحكومية والخاصة الدامجة ومراكز التربية الخاصة و65 معلماً ومعلمة نظاميين موزعين في المدارس الحكومية والخاصة الدامجة للفصل الدراسي الأول من العام 2024/2025. تم تطوير أداة لقياس كفايات التكنولوجيا المساندة ومعوقاتها، وحققت الأداة دلالات صدق وثبات مناسبة. أظهرت النتائج أن درجة امتلاك معلمي التربية الخاصة والمعلمين النظاميين في مدارس الدمج كانت مرتفعة، وقد تدرجت مجالات الأداة من حيث المتوسط الحسابي على النحو الآتي: مجال التوظيف التكنولوجي أولا، ثم مجال الثقافة، ثم مجال التطبيقات. كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية لصالح معلمي التربية الخاصة مقارنة بالمعلمين النظاميين في جميع المجالات. بالإضافة إلى ذلك، لم تظهر فروق تعزى لمتغير مكافأة العمل أو نوع الخبرة، بينما كانت هناك فروق لصالح المعلمين الذين يعملون مع أنواع أخرى من الإعاقات مقارنة بالمعلمين مع ذوي صعوبات التعلم. من ناحية أخرى، تم تحديد معوقات رئيسية لإستخدام كفايات التكنولوجيا المساندة، مثل كلفة إعداد وتجريب الأجهزة وصعوبة التدريب عليها قبل الخدمة. كما أظهرت النتائج أن هناك فروقا ذات دلالة لصالح مكافأة العمل. في ضوء ذلك، توصي الباحثة بضرورة تعزيز كفايات التكنولوجيا المساندة من خلال تحديث برامج التدريب والجانب العملي التطبيقي، وتشجيع الإدارة على دعم جهود المعلمين لضمان تحسين جودة التعليم. (ملخص المؤلف)