توليد الحلول وعلاقته بأساليب الهوية لدى المعاقين حركيا
استهدف البحث التعرف على: 1) توليد الحلول لدى المعاقين حركيا. 2) توليد الحلول لدى المعاقين حركيا وفق متغير الجنس (ذكور - إناث). 3) أساليب الهوية السائدة لدى المعاقين حركيا. 4) أساليب الهوية لدى المعاقين حركيا وفق متغير الجنس (ذكور - إناث). 5) العلاقة بين توليد الحلول وأساليب الهوية لدة المعاقين حركيا. 6) مدى إسهام أساليب الهوية في توليد الحلول لدى المعاقين حركيا. تألفت عينة البحث من (200) طالب وطالبة من الطلبة المعاقين حركيا المتواجدين في معهدي (السعادة والمنار) في بغداد الرصافة الثانية والثالثة للعام الدراسي (2022-2023). قامت الباحثة بإعداد أداتي البحث (توليد الحلول، أساليب الهوية) حيث قامت ببناء مقياس توليد الحلول وفق نظرية ستيرنبرج (1995) بلغ عدد فقرات المقياس من (40) فقرة موزعة على أربع مجالات (حلول مشكلات اجتماعية، حلول مشكلات صحية، حلول مشكلات أسرية، حلول مشكلات دراسية) كل مجال ياخذ (10) فقرات، أما مقياس أساليب الهوية فقد تم بناءه وفق نظرية بيرزونسكي (1989) حيث بلغ عدد فقرات المقياس من (40) فقرة موزعة على أربعة أساليب للهوية هي (الأسلوب المعياري، الأسلوب المعلوماتي، الأسلوب المشتت، الالتزام بالهوية) كل أسلوب يأخذ (10) فقرات، كانت بدائل الإجابة للمقياسيين أربعة بدائل هي (دائما، أحيانا، نادرا، أبدا). استخرجت الباحثة للمقياسيين الخصائص السايكومترية الصدق والثبات , ثم قامت بتطبيق المقياسيين على افراد عينة البحث من الطلبة المعاقين حركيا وبعد جمع البيانات ومعالجتها احصائيا باستخدام الاختبار التائي لعينة واحدة والاختبار التائي لعينتين مستقلتين وتحليل الانحدار. أشارت النتائج إلى: 1) أن توليد الحلول الأسرية والمدرسية هي الأكثر شيوعا لدى المعاقين حركيا. 2) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث من المعاقين حركيا في توليد الحلول. 3) أن أسلوب الهوية السائد لدى المعاقين حركيا هو الأسلوب المعياري. 4) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث من المعاقين حركيا في أساليب الهوية. 5) وجود علاقة بين توليد الحلول وأساليب الهوية بشكل جزئي بين أسلوب المعياري والمعلوماتي والمشتت (أساليب الهوية) والحلول الاجتماعية والأسرية (توليد الحلول)، وعدم وجود ارتباط بين أسلوب الالتزام والحلول. 6) تبين أن نسبة إسهام أساليب الهوية في توليد الحلول كما يأتي: 1) إن أسلوب الهوية المعلوماتي يساهم في توليد الحلول الاجتماعية بنسبة (56%) والحلول الأسرية بنسبة (27%). 2) إن اسلوب الهوية المعياري يساهم في توليد الحلول الاجتماعية بنسبة (44%) والحلول الأسرية بنسبة (28%). 3) أسلوب الهوية المشتت يساهم في توليد الحلول الاجتماعية بنسبة (73%) والحلول الأسرية بنسبة (34%). 4) كما تبين من اختبار تحليل التباين نجد أن قيم F لأساليب الهوية (المعلوماتي، المعرفي، المشتت) والحلول (الاجتماعية والأسرية) جميعها ذات دلالة إحصائية. (الملخص المنشور)