دور القادة التربويين في تحسين المخرجات التعليمية لمدارس التعليم العام بمحافظة ينبع


En

هدفت الدراسة للتعرف على دور القادة التربويين في تحسين المخرجات التعليمية لمدراس التعليم العام بمحافظة ينبع من خلال أربعة مجالات: النمط القيادي المتبع، وتنمية مهارات المعلم، وتحقيق تطلعات المتعلم، وتلبية حاجات المجتمع المحلي. وقد تكون مجتمع وعينة الدراسة من (89) قائدا وقائدة بمدينة ينبع، وتم اتباع المنهج الوصفي المسحي، وتم استخدام الاستبانة كأداة للدراسة وتم التحقق من صدق الأداة وثباتها. وقد أظهرت النتائج أن القادة التربويين يمارسون دورهم بدرجة كبيرة في تحسين المخرجات التعليمية لمدراس التعليم العام بمحافظة ينبع من خلال النمط القيادي، عن طريق التزامهم بتعزيز مبدأ العلاقات الإنسانية في بيئة العمل التربوية، والاستفادة من رؤية 2030 في تطوير الأداء القيادي. واتضح أن القادة التربويين يمارسون دورهم بدرجة كبيرة في تحسين المخرجات التعليمية لمدراس التعليم العام بمحافظة ينبع من خلال تنمية مهارات المعلم، حيث تدعم القيادة المدرسية الأنشطة والأساليب التعليمية التي تسهم في تنمية مهارات المعلمين، وتحفز القيادة المدرسية المعلمين على تقديم الأداء الابتكاري. وتبين أن القادة التربويين يمارسون دورهم بدرجة كبيرة في تحسين المخرجات التعليمية لمدراس التعليم العام بمحافظة ينبع من خلال تحقيق تطلعات المتعلم. حيث تعد القيادة المدرسية المتعلم نقطة الارتكاز الأولى للعملية التعليمية. وتمنح القيادة المدرسية المتعلمين الفرصة لتطوير مهاراتهم القيادية. واتضح قيام القادة التربويين بمهامهم بدرجة متوسطة في تحسين المخرجات التعليمية لمدراس التعليم العام بمحافظة ينبع من خلال تلبية حاجات المجتمع المحلي حيث تتيح القيادات المدرسية الفرص لمشاركة المدرسة في تقديم خدمات مجتمعية يحتاجها المجتمع. وتطور آليات لعقد اجتماعات مجالس أولياء الأمور لتكون منسجمة مع متطلبات تطوير المخرجات التعليمية. وقد أوصت الدراسة بضرورة قيام القيادة المدرسية بوضع آليات متطورة لتقويم الأداء المدرسي بشكل دوري. وتطبيق القيادة المدرسية لخطط استشراف المستقبل المتعلقة بتحسين المخرجات التعليمية وذلك في ضوء رؤية المملكة 2030. والعمل على بلورة رؤية واضحة تشاركية بين جميع الممارسين التربويين وأولياء الأمور والطلاب لتحسين المخرجات التعليمية. (الملخص المنشور)