التعب الذهني لدى تدريسي الجامعة


En

يهدف البحث التعرف إلى: 1) قياس مستوى التعب الذهني لدى تدريسي جامعة بغداد. 2) قياس فروق ذات دلالة إحصائية وفق متغير التعب الذهني لدى تدريسي وتدريسيات الجامعة بحسب المتغيرات النوع (الذكور، الإناث) التخصص (الإنساني، العلمي واللقب أستاذ، أستاذ مساعد، مدرس). ولتحقيق هذه الأهداف اختيرت عينة من تدريسي جامعة بغداد بالطريقة العشوائية، البالغ عددها (300) تدريسي وتدريسية، شملت جنس (ذكورا وإناثا) والتخصص (العلمي والإنساني) للعام الدراسي (2019-2020م). ولقياس التعب الذهني قامت الباحثة ببناء أداة لقياس المتغير المراد دراسته حيث بلغ عدد فقراته (56) فقرة واستخرجت القوة التميزية للفقرات التي يتضمنها المقياس باستعمال أسلوب المجموعتين المتطرفتين وباستعمال الاختبار التائي لعينتين مستقلتين، وأسلوب علاقة درجة الفقرة بالدرجة الكلية وباستعمال معامل ارتباط بيرسون، إذ كانت معظم الفقرات مميزه عند مستوى دلالة (0.05). وقد تم حساب الصدق الظاهري، ومؤشرات صدق البناء، وحساب الثبات للمقياس بطريقة وألفاكرونباخ، وإعادة الاختبار إذ بلغ معامل الاتساق (0.89) (0.85) على التوالي. وتوصلت الباحثة إلى النتائج الآتية: 1) أن تدريسي جامعة بغداد لديهم تعب ذهني. 2) أن عينة الإناث أكثر تعبا ذهنيا من الذكور، لا وجود فروق ذات دلالة إحصائيا وفقا لمتغير التخصصات (الإنسانية، والعلمية) في حين يوجد فروق بالنسبة للقب العلمي ولصالح لقب الأستاذ إذ أن لقب الأستاذ أكثر تعبا ذهنيا من لقبي الأستاذ المساعد والمدرس وأن لقب الأستاذ المساعد أكثر تعبا ذهنيا من لقب المدرس. أما التفاعل بين النوع والتخصص واللقب العلمي غير دال إحصائيا حيث بلغت القيمة الفائية المحسوبة (0.631) درجة وهي أقل من القيمة الفائية الجدولية (3.84) درجة. وفقا للنتائج التي توصلت إليها الباحثة تقدمت بعدد من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات تم ذكرها في الفصل الرابع. (الملخص المنشور)