الخجل لدى طالبات الجامعة وعلاقته ببعض المتغيرات


En

إن الإنسان كائن اجتماعي والاتصال الإنساني يعد محورا أساسيا في عملية التفاعل الإجتماعي وسمة الخجل الاجتماعي تنمو من خلال تفاعل الفرد مع بيئته، وهدف البحث إلى التعرف على مستوى الخجل لدى طالبات الجامعة، والتعرف على الفروق في الخجل لدى طالبات الجامعة على وفق التخصص: (علمي، إنساني). وتحقيقا لأهداف البحث أعدت الباحثة مقياس الخجل باعتماد نظرية (زيمباردو) والمكونات التي حددها هي المكون (السلوكي، المعرفي، الانفعالي) وتم حساب الصدق الظاهري وحساب الثبات بطريقة ألفا كرونباخ إذ بلغ (0.94) وتكون المقياس بصورته النهائية من (38) فقرة صالحة لقياس الخجل. طبقت الباحثة المقياس على عينة البحث البالغة عددها (160) طالبة ومن التخصصين (علمي، إنساني) وتوصلت الباحثة إلى بعض النتائج، أهمها: أن أفراد عينة البحث لا يوجد لديهم خجل عالي ولا يوجد هنالك فرق دال إحصائيا في الخجل بين طالبات الكليات العلمية والإنسانية. (الملخص المنشور)