توظيف المستحدثات التكنولوجية كمدخل لتطوير مجتمعات التعلم المهنية بمدارس التعليم الأساسي في ضوء المتغيرات العصرية


En

هدف البحث إلى التعرف على الإطار الفكري والفلسفي لمجتمعات التعلم المهنية، وتحديد أهم ملامح متطلبات توظيف المستحدثات التكنولوجية كمدخل لتطوير مجتمعات التعلم المهنية بمدارس التعليم الأساسي في ضوء المتغيرات العصرية، والوقوف على واقع ممارسات مجتمعات التعلم المهنية لتطوير منظومة التعليم الأساسي، من خلال وضع رؤية لتوظيف المستحدثات التكنولوجية كمدخل لتطوير مجتمعات التعلم المهنية بمدارس التعليم الأساسي، حيث تعتبر مجتمعات التعلم المهنية أحد الأساليب الواعدة لتحسين النظم التعليمية، وركيزة أساسية في برامج التطوير والتنمية المهنية للمعلم، والتي تطور مفهومها باعتبار المدرسة المجتمع والوحدة الرئيسة في إحداث التحولات الفعالة، ووسيلة منهجية لتحسين أداء التعليم والتعلم والثقافة المدرسية، من خلال أهمية توافر المستحدثات التكنولوجية وتوظيفها بمدارس التعليم الأساسي؛ وذلك لتقديم المعارف والمعلومات بالطرق والأساليب التي تتناسب مع متطلبات القرن الحادي والعشرون، ولعل هذا ما كان دافعا إلى محاولة تحديد مدى توظيف هذه المستحدثات بمدارس التعليم الأساسي ومدى الحاجة لاقتنائها، وقد توصل البحث إلى ضرورة توظيف المستحدثات التكنولوجية كمدخل لتطوير مجتمعات التعلم المهنية بمدارس التعليم الأساسي في ضوء المتغيرات العصرية، حيث يمكن إعداد البرامج التي تتفق وحاجة المتعلمين بسهولة ويسر، وذلك من حيث عرض المادة العلمية، وتحديد نقاط ضعف المتعلمين، ومن ثم إمكانية طرح الأنشطة العلاجية التي تتفق وحاجة المتعلمين، كما يمكن عن طريق المستحدثات التكنولوجية تقليل زمن التعلم وزيادة التحصيل العلمي، بالإضافة إلي تثبيت وتقريب المفاهيم العلمية للمتعلم، كذلك يمكن استخدام خدمات الإنترنت في التعليم، والتي تتميز عن غيرها من الأدوات التعليمية في أن البحث عن المعلومات من خلالها يوفر جوا من المتعة، حيث يختلف شكل المدرسة التي تقوم الدراسة فيها على أساس فكرة توظيف المستحدثات التكنولوجية، عنها في المدرسة التي تعتمد الدراسة فيها على العملية التعليمية التقليدية، وذلك لأن استخدام المستحدثات التكنولوجية في العملية التعليمية، تؤدي إلى فعاليتها، وإثراء نوعية التعليم. (الملخص المنشور)