إستثمار الذكاء الاصطناعي التوليدي في تجويد تدريس علوم اللغة العربية بالتعليم الثانوي التأهيلي : مقاربة تحليلية
تسعى هذه الدراسة إلى استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تجويد تدريس علوم اللغة العربية بالثانوي التأهيلي، من خلال تحليل دوره في دعم الممارسات الصفية وتحسين جودة التعلمات. تطرح الدراسة إشكالية تتمحور حول حدود وسبل إدماج هذه التقنية في تعليم النحو والصرف والبلاغة والعروض، بما يعزز الكفايات اللغوية والرقمية. اعتمدت الدراسة مقاربة وصفية تحليلية مستندة إلى مراجعة الأدبيات التربوية والرقمية الحديثة، واستحضرت أطرًا نظرية كبرى مثل: نظرية الدافعية الذاتية (ديسي ورايان)، ونظرية التعلم الاجتماعي (باندورا)، والمقاربة البنائية (فيغوتسكي)، قصد إبراز دور الذكاء الاصطناعي في التخصيص والتحفيز والتفاعل. توصلت النتائج إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمثل أداة واعدة لتطوير تدريسية اللغة العربية، بشرط إدماجه ضمن رؤية بيداغوجية واعية ومواكبة لتأهيل المدرسين والمتعلمين. كما أبرزت الدراسة تحديات تتعلق بالمصداقية والأخلاقيات وضعف التكوين، مما يقتضي إطارًا وطنيًا منظمًا يضمن توظيفًا آمنًا وفعّالًا. (الملخص المنشور)