واقع التقويم التربوي بمرحلة التعليم الابتدائي من منظور تمثلات المعلمين للمفاهيم البيداغوجية : دراسة ميدانية على معلمي مدينة ورقلة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى كفايات المعلمين في ممارسة التقويم التربوي واستيعاب مفاهيمه، والعلاقة الارتباطية بين التمثلات والممارسات والفروق بين ممارسات المعلمين في التقويم التربوي، وبين تمثلاتهم لمفاهيم التقويم التربوي حسب متغيرات المستوى العلمي والتكوين التأهيلي والأقدمية المهنية للمعلم. ولتحقيق هذه الأهداف، قام الباحث ببناء أداة استبيان مركب لجمع البيانات، احتوت على (42) فقرة تناولت أنواع التقويم التربوي الثلاثة في بعدي التمثلات والممارسات. وبعد التحقق من صدق وثبات هذه الأداة، تم تطبيقها على عينة عشوائية بسيطة من معلمي المرحلة الابتدائية بمدينة ورقلة قوامها (315) معلما، مختلفين من حيث: المستوى العلمي والتكوين التأهيلي والأقدمية المهنية، معتمدا في تحليل النتائج على المنهج الوصفي الاستدلالي والارتباطي والتحليلي باستخدام أساليب المتوسط الحسابي ومعامل الارتباط بيرسون واختبار "ت" لدلالة الفروق في فحص واختبار الفروض، التي خلصت إلى النتائج التالية: 1) كفايات أفراد عينة الدراسة في ممارسة واستيعاب مفاهيم التقويمين التشخيصي والتكويني لا ترقى إلى مستوى الإتقان. 2) كفايات أفراد عينة الدراسة في ممارسة واستيعاب مفاهيم التقويم التحصيلي وصلت إلى مستوى الإتقان. 3) توجد علاقة إرتباطية دالة إحصائيا بين ممارسات أفراد عينة الدراسة في التقويم التربوي وتمثلاتهم لدلالة مفاهيمه البيداغوجية. 4) لا توجد فروق دالة إحصائيا بين تمثلات أفراد عينة الدراسة لمفاهيم التقويم التربوي حسب متغيرات المستوى العلمي والتكوين الـتأهيلي والأقدمية المهنية للمعلم. 5) لا توجد فروق دالة إحصائيا بين ممارسات أفراد عينة الدراسة في التقويم التربوي حسب متغيري المستوى العلمي والتكوين الـتأهيلي للمعلم. 6) توجد فروق دالة إحصائيا بين ممارسات أفراد عينة الدراسة في التقويم التربوي حسب متغير الأقدمية المهنية للمعلم. وانطلاقا من مناقشة هذه النتائج في ضوء نتائج الدراسات السابقة والإطار النظري لمشكلة الدراسة وخلفيتها، خلص الباحث إلى مجموعة من الاقتراحات التي يراها تصب في تحسين كفايات المعلمين في مجال ممارسة التقويم التربوي وفهم دلالة مفاهيمه البيداغوجية. (ملخص المؤلف)