représentations culturelles et stéréotypie dans le manuel scolaire de français de 1ère année secondaire en algérie
إن تعليم / تعلم اللغة الفرنسية كلغة أجنبية (FLE) له بعد ثقافي، لأن اللغة والثقافة لا ينفصلان. يجب اكتساب هذا البعد من خلال النصوص المختارة من الكتاب المدرسي، والإنتاج اللفظي للمعلمين، والوثائق الأيقونية المستخدمة في فصل اللغة. في الواقع، فإن تعلم لغة أجنبية يعني الانتقال من ثقافة أحادية اللغة إلى ثقافة متعددة اللغات، أو حتى متعددة الثقافات. في الواقع، يتم إنشاء التمثيلات والمواقف تجاه الفرنسية والثقافة التي تنقلها من قبل أفراد داخل المجتمع العالمي. وهي تتأثر قبل كل شيء بسياقات اللغات الحالية (تعدد اللغات)، وكذلك بالعوامل الاجتماعية اللغوية والثقافية (نسبة اللغات الحالية، وعلاقة الثقافات الحالية). فيما يتعلق بالعلاقة الاجتماعية - العاطفية مع الثقافة - اللغة الأخرى (تلك التي ليست أصلية)، نلاحظ أن تجارب الاتصال مع FLE في السياقات الرسمية وغير الرسمية تلعب دورا مهما في بناء التمثيلات الثقافية للمعلمين. علاوة على ذلك، تهدف الإصلاحات الأخيرة في نظام التعليم الجزائري منذ عام 2003 إلى تدريب فرد شديد الارتباط بقيم هويته الجزائرية، وقادر على فهم العالم من حوله، وقادر على الانفتاح على الثقافة / الحضارة العالمية. يهدف هذا العمل البحثي إلى وصف المحتوى الثقافي الواضح في الكتاب المدرسي، وإظهار تمثيلات ومواقف المعلمين تجاه ثقافة اللغة الفرنسية كلغة أجنبية. (ملخص المؤلف)