التلوث الثقافي لدى الشباب في المجتمع السيناوي ودور التربية في مواجهته
هدف البحث إلى التعرف على مستوى التلوث الثقافي لدى الشباب في المجتمع السيناوي من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعات وعلاقته بمتغيرات (الجنس، الكلية، ومكان السكن). كما هدف البحث إلى تحديد أهم أسباب التلوث الثقافي لدى الشباب في المجتمع السيناوي. علاوة على ذلك سعى البحث إلى وضع صيغة تربوية لمواجهة التلوث الثقافي والحد منه. ولتحقيق هذه الأهداف، قام الباحث بإعداد استبانة لقياس التلوث الثقافي وتقنينها لمعرفة صدقها وثباتها. تكونت الاستبانة في صورتها النهائية من 14 عبارة موزعة على ثلاثة مجالات، هي: المعتقدات والأفكار، السلوك العام، المظهر العام. تم تطبيق الاستبانة على عينة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة تم اختيارها بطريقة عشوائية طبقية. تبين من نتائج البحث، أن نسبة التلوث الثقافي لدى الشباب في المجتمع السيناوي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بالجامعة قد بلغت 51.36%، كما تبين وجود فروق دالة إحصائيا في تقدير أعضاء هيئة التدريس لمستوى التلوث الثقافي لدى الشباب السيناوي يعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، ووجود فروق دالة إحصائيا لمتغير الكلية لصالح الكليات الإنسانية، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغير مكان السكن. (الملخص المنشور)