واقع الخدمات المساندة في البرامج الانتقالية للطلاب ذوي الإعاقة الفكرية بمعاهد وبرامج التربية الفكرية بمدينة الرياض


En

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع الخدمات المساندة في البرامج الانتقالية للطلاب ذوي الإعاقة الفكرية ببرامج ومعاهد التربية الفكرية بمدينة الرياض. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي المسحي وذلك من خلال استخدام الاستبانة للإجابة عن أسئلة الدراسة. وبلغ عدد أفراد عينة الدراسة (73) مشرفا ومشرفة في المرحلتين المتوسطة والثانوية. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مدى توافر الخدمات المساندة في البرامج الانتقالية في معاهد وبرامج التربية الفكرية من وجهة نظر المشرفيين والمشرفات جاء بدرجة توافر قليلة. كما بينت الدراسة أن هناك عدد من التحديات التي تواجهه تفعيل الخدمات المساندة في البرامج الانتقالية، مرتبة تنازليا تمثلت في: قلة وجود متخصصين بتقديم الخدمات المساندة في البرامج الانتقالية، قلة توافر الأجهزة والوسائل وأدوات التقييم لتقديم الخدمات المساندة في البرامج الانتقالية، قلة التأهيل والتطوير للمتخصصين في تقديم الخدمات المساندة في البرامج الانتقالية، عدم وضوح الأنظمة والقوانين للخدمات المساندة في البرامج الانتقالية، ضعف التعاون بين المتخصصين في تقديم الخدمات المساندة ومقدمي البرامج الانتقالية، ضعف التعاون بين مقدمي الخدمات المساندة والأسر باعتبارهم أحد أعضاء فريق الانتقال، عدم وضوح مفهوم الخطة الانتقالية والخدمات التي تتضمنها. وفي ضوء النتائج أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بتوفير الخدمات المساندة في البرامج الانتقالية في معاهد وبرامج التربية الفكرية، وتعزيز التعاون بين المتخصصين في تقديم الخدمات المساندة ومقدمي البرامج الانتقالية، والاهتمام بتطوير وتحسين الخدمات المساندة الهادفة لتواكب احتياجات الطلاب في المرحلة الانتقالية، والعمل على توضيح حاجة الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية للخدمات المساندة في ملخص الأداء بعد مغادرتهم للنظام المدرسي. (الملخص المنشور)